منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    الخلافة الاسلامية اين هي من ضمائرنا -- واين اصبح موقعها في فكرنا - موضوع للنقاش

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    الخلافة الاسلامية اين هي من ضمائرنا -- واين اصبح موقعها في فكرنا - موضوع للنقاش

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء أبريل 07, 2010 12:17 pm

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم


    نبذة قصيرة
    هدمت الخلافة الاسلامية بعد مؤامرة مستمرة عليها انهت دورها ووجودها بافكار وجهود صليبية يهودية وبأيدي كافرة وايدي اناس من جلدتنا قدموا العون لذلك
    جراء ما حصل- نشأت حركات اسلامية متعددة متتالية وفرق كان هدفها
    1 تحصيل المصالح التي فقدت بفقدان الدولة الاسلامية
    2 العمل دفاعا عن ارض فلسطين التي اغتصبت انذاك
    3 والسعي المستمر لاعادة حاكمية الله عزوجل الى ارضه
    -ان اكثر شيء تعثرت به هذه المجموعات هم
    - الحكام الذين تسللوا على حين غفلة ومن ثم اتضحت خيانتهم وتآمرهم على امتهم انذاك
    -ومن ثم التناحر الداخلي على الاولويات والثنائيات وسفاسف الامور الذي ادى كالعادة الى انشقاقات متتالية في الراي والافراد وتوجهت كل فئة حركية لمهاجمة الاخرى واثبات احقيتها وتوكيد ذاتها والحرص على عناصرها--- لن يذهبوا الى الاخرى وافكار انشغلت وادمغة انهمكت -
    -النتيجة تشتت السعي وتوزعت الجهود واشتد الباس على اخوة الدين وذهب عن العدو
    وتبقى طائفة قائمة على الحق لا يضرهم من خذلهم
    من هؤلاء برايك؟




    -------
    - ان اقامة حكم الله عزوجل في الارض ولا شك فريضة شرعية وضرورة بشرية يجب ان لا يغفل عنها كل مسلم


    وهي تندرج تحت اطار القاعدة الشرعية ما لا يتم الواجب الا به فهو واجب


    -- ان الهم الاوحد ان تقام الخلافة لنتخلص من اثم حاكمية البشر التي رضي بها الكثير من الناس ورضوا بالذل والخنوع
    ---------
    واختلفت الفرق الاسلامية من جديد وهذه المرة على اسلوب اقامة الخلافة وهل هو
    --ان تقام في نفسك وبيتك فتقم على ارضك ؟
    -ومن المعلوم ان مقصود القائل ان كان يتوقف عند هذا الحد من السعي فهو لا يعقل الواقع
    --انما ان كان يقصد البدء بنفس مسلمة ملتزمة تكون القاعدة للانطلاق فهي طريقة يراها
    ولكن شرط ان لا يتلهى بها الى الممات فيقضي حياته في المسجد والزاوية وعلى المصلاة وفي شرح الحكم والمناقب
    ثم لا يستفاد من كلية عمله المجتمع المسلم الطامح والواجب عليه اقامة حكم الله عزوجل في الارض
    عبر الخلافة الاسلامية النبوية التي اخبرنا بها
    -واما في الجانب الاخر فهناك من يقول انك ان سعيت لاقامة الخلافة عبر تاسيس نخبة من المسلمين ومن ثم تطلب النصرة من اهل القوة والمنعة وتستلم زمام الحكم
    ومن ثم تعمل على اسلمة المجتمع بعد اقامتها ولديه الادلة والاجتهادات
    والجميع يرى ان ما يراه هو الاهم والاقرب للشريعة
    ويطرح السؤال نفسه هنا منتظرا الاجابة


    --هل نسعى لايجاد الخليفة قبل ارجاع المجتمع الى الله
    --هل نقوم باسلمة المجتمع فتقم دولة الاسلام تلقائيا
    ام اننا بطور مفاهيم اخرى
    --نحن كامة مسلمة مجاهدة لدينا هموم كثيرة
    --الهم الاول ان يعلم الجميع وجوب امر اقامة حكم الله عزوجل في ارضه
    --الهم الثاني ان ننطلق للعمل بدلا من ان نعمل على اثبات عدم مشروعية بعضنا – فنرد ما تنازعنا عليه الى الله عزوجل – وان ناتي الى كلمة سواء بيننا
    --الهم الثالث ان ناخذ بايدي بعضنا البعض عندما نرى ان الخير يتحقق دون النظر الى من تحققت به الامور المطلوبة لان المهم ان تتحقق دولة الاسلام
    --الهم الرابع ان يكرمنا الله عزوجل باقامة دولة الاسلام وليس بدولة الحزب
    --الهم الخامس ان يخرج الكثير من افراد امتنا من المحاور الضيقة الحزبية وان نعلم اننا في الحزب ليس لاجل الحزب انما لاجل سعينا الشرعي ومنه اقامة حكم الله عزوجل على ارضه
    -------
    اتكلم هنا ولا اقصد الا الجميع من الاحزاب والحركات والعامة والخاصة من الناس والفرق والمجموعات الواسعة والضيقة وشبابنا وشاباتنا ومفكرينا وكبار السن واصحاب الرشد فينا
    انما لا اقصد الا المخلصين والمخلصين منهم فقط فهل من مجيب في نفسه ووجدانه الاسلامي ام لا
    ------
    حاكي نفسك الان
    وان وجدت هذه المجموعة فهلا تسعى للعمل معها وتنسى المسميات حتى لا تتبعثر جهود الامة ام انها ستكون حزب مثل النمط الذي نرى
    وهلا علمنا جميعا اننا بحاجة الى السياسة الاسلامية ولكننا بحاجة الى الدعاة وعلماء الدين
    ولسنا بحاجة اليهم على قدر حاجتنا الى القاعدة المتقية لله عزوجل ---ونحن بحاجة الى كوننا بافعالنا لا نصد عن سبيل الله عزوجل بل نكون قدوة في التماسك والالتقاء على الله عزوجل
    --كيف يتم بنظرك اقامة دولة الاسلام ومن وجهة نظر أي الفريقين انت ولماذا؟
    --هل غاب سعي الحركة الاسلامية وجمهورها عن هذا الواجب
    وهل غابت هذه الفكرة عن عموم افراد الامة ولماذا ؟
    -- ما هي منافع قيام دولة بنظرك – وهل تؤيد فئة من المسلمين قالت ان لا شيء يوجب عليك السعي لاقامتها ولماذا ؟


    --اذا استطعنا الان تحقيق دولة لنا فبنظرك من هو الرجل المؤهل او الحزب المؤهل لقيادتها؟
    --هل تستطيع ان تعطي تصور شرعي وميداني يتضح من خلاله طريق صحيح لاقامة حكم الله عزوجل في ارضه ؟
    -- هل الحزب هو البديل عن الدولة الاسلامية او انه الطريق اليها؟
    --هل ترى وجوب تأدية البيعة لحركة اسلامية ما ولماذا ؟
    -------
    لقد كانت هذه الكتابات كلها لا يضاح اسباب متعددة نرقب فيها جميعا الكثير من الاسباب التي ادت بامتنا الى التراجع املين وضع ايدينا على جروح كثيرة تقيحت وكاد بعضها ان ينتن
    ولي امل من اخواني الاحبة جميعا ان لا يوفر احدنا فكرة يجد فيهاخيرا
    او رد والتفاتة يرشدنا بها – او عزيمة يشد بها همتنا – او خطأ يرتقبه الا وارشد اليه لنرتقي –
    نامل الاجابة من جميع الاخوة الذين يمرون من هنا

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: الخلافة الاسلامية اين هي من ضمائرنا -- واين اصبح موقعها في فكرنا - موضوع للنقاش

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء أبريل 07, 2010 12:25 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعد غياب مؤلم وطويل نعود لنضع وبلفتة اخرى يدا ساخنة على جرح مؤلم وعميق


    متي يستطيع مطلق طرف معادي للاخر ان ينتصر ؟

    عندما يجيد تحييد الطرف الاخر عن هدفه الاساس الذي يمكنه من البقاء فيذهبه ادراج الرياح

    ونحن كامة نتمتع بالقوة والمنعة والباس الشديد والمقدرة على الانتصار

    على العدو انما بشرط واحد ان تنصروا الله ينصركم – ويثبت

    اقدامكم--

    ---حصل كل الذي حصل انما لا ينفع اليوم ان نبكي على انقاض

    ما مضى – فمن قائل نحن نجني ارث الاجداد ومن اخر نحن نحصد زرع الاحفاد السبب فلان والاخر

    وبين المنجل والقدوم ضاع كل شيء ولم يبقى لنا الا الغفلة والنوم

    -- ونحن ما زلنا لا نرقب جيلنا

    وماذا حل بنا

    السؤال الاول هنا هل نحن نستحق ما حل بنا؟
    ربما الجواب مؤلم

    هل نحن تولينا؟
    الجواب اشد الما
    هل استطعنا ايجاد انفسنا ؟
    الجواب اشد اشد ايلاما
    فلنرقب رواد الدولة الاسلامية على شاشات قزمة او عملاقة فمن

    باب الى نور المهم ان الانور مفقودة لدى الكثير من افراد امتنا وربما

    هناك ابوابا موصدة فنسال الله عزوجل الرحمة

    هل نحن نضحك على دماء الارامل هل نتراقص عليها؟

    الجواب اكبر من ان نقول عنه مؤلم


    من هنا نطرح السؤال الاخر بل لنبحث عن الحقيقة

    لماذا سلط الله عز وجل هؤلاء الحكام على رقابنا ؟

    هل ابتلينا بهم وما السبب وهل نحن نستحقهم حتى نرجع الى الله عز وجل ؟
    وهل سنغير ما بانفستا حتى نستحق الافضل ؟

    ولو كان الافراد مكان الحكام هل فعلوا مثلهم او انكى منهم ؟

    ان البلاء لا ينزل الا بسبب المعصية ولا يرتفع الا بالطاعات –

    هذا هو امر ما في الحقيقة

    بيد ان كل هذه الامور واكثر تدلنا على ان الطائفة القائمة على الحق

    التي لا يضرها م خذلها هي طائفة الجهاد والتغيير والوقوف عند حدود

    الله عزوجل هم الذين يُفتح على ايديهم

    لهم شرف الجهاد واحياء سننه في الارض-- وللكثير منا للاسف

    صفعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم – انما لمن لديه احاسيس

    فقط --- مفادها --من لم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو فقد مات

    ميتة جاهلية –

    اَمَاَ من انشغلوا بانفسهم عن الدعوة فليذهبوا بعيدا كفانا نقيقا ونعيقا

    وكفانا احزابهم وتنظيماتهم ونسال الله عزوجل لهم الهداية انما معذرة

    فنحن لدينا ما هو اكبر من هذا لدينا ذو قيمة ولا نعمل على الهوامش

    ابدا ولا نتلهى بالسفاسف

    ان ما نحن فيه يجب البحث فيه حقا عن سبيل للخروج من دوامته

    فورا قبل ان يموت كل فرد منا ويدفن ويختم عمله

    وليس هناك اقرب من الحلول

    وهي بعيدة عن انفس حصد الشيطان ثمرة قلوبها ونكسها ودهسها

    باذل من اقدامه حتى باتت كرامات امم --بل سلطة لتنفذ مصالحها

    -بيد ان ابناء من جلدتنا يبحثون حتى اليوم هل نحن امرنا ان نرجع

    مجد دولة حاكميتها الاولى والاخيرة لله عزوجل وحده

    ويرقبون النصوص بيد اننا نرقبهم باكثر من نص من نوع خاص بهذه

    الامة اسمه

    --لتامرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليضربن الله قلوب بعضكم

    ببعض وهي حالنا ---

    ونرقبهم في قصعة تكلم عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وان امة

    ستصبح كغثاء السيل - فهم هذا الغثاء --وان ما ينفع الناس

    سيمكث في الارض

    بيد انهم ينعقون كل يوم على مسامعنا انهم هم الفرقة الناجية واننا نحن

    والعياذ بالله اصحاب العقيدة الفاسدة

    واقول لهم هكذا هي الحياة اناس تعمل واناس تلعب فلا باس انما

    ولكل من هؤلاء مقامه

    نسال الله عزوجل ان لا يبقوا على هذه الحال لاننا بحاجة الى كل

    الجهود الى كل فرد من امتنا

    نعم ان فرضية اقامة حكم الله عزوجل في الارض واضحة وواجبة

    بوجوب تطبيق احكام الاسلام من منعة وقوة للامة وقضاء وحكم

    بالدين وتطبيق قوانينه وتشريعاته فماذا حل بكم

    هل تودون ان نفعل كل هذا تحت ظل حاكم جائر متضرر من اقامة

    الدين لألا يبقى على عرش الفسق والضلال والطغيان

    – ام انكم هكذا فهمتم سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وفتوحاته

    – وجهاد خلفاء امتنا وائمتنا –

    نعم هي واجبة ومن يسقط هذا الواجب فهو آثم آثم آثم

    وصحيح ان الهم الاوحد ان تقام الخلافة انما الهم الاكبر ان نوجد لها

    اهلها بالتقوى – على امل ان نحظى بهذا الشرف

    واختلفت الفرق الاسلامية على اسلوب اقامتها

    نعم انما نحن نرى انهم اختلفوا على من سيقيمها ومن سيدوس بقدمه

    بقلب الاخر ليثنيه عن اقامتها – انها انانية النفوس المريضة

    ولا معذرة لهذا التعبير لانه من قبائح ما حل بنا

    فكل من هؤلاء يريد ان يقيمها على انقاض الاخر بيد اننا نحتاج لان

    لا نتنازع فنفشل وتذهب ريحنا

    ويرتاح عدونا من باسنا كما هو حاصل

    بيد ان لكل خلفيته التي تقول له انت على حق

    فلا ترضى غيرك ويزداد الغرور والعجب والاعراض

    وقد لا تكون جميع هذه الخلفيات مؤمنة تقية فتأمل لانني لن اتكلم في

    هذا المجال باخزى من ذلك

    انما حقيقة لم يئن الاوان بعد وربما الان دور الطائفة القائمة على

    الجهاد بالسيف

    حتى تاتي نهاية جهادها فيقهر هؤلاء على الحق قهرا وتنتهي كل

    التوجهات التي لم تكن تخدم مصالح الامة جمعاء ويخرج اصحاب

    الانانيات الضيقة غصبا عنهم

    بيد انهم سيحزنون عليها او لا - الا اننا نكون قد انتهينا منهم

    فنسال الله عزوجل ان يرينا ذلك كله ولو طرفة عين ثم يقبضنا اليه

    غير مفتونين

    ----نحن معكم هنا ايها الاحبة ما زلنا نرقب معوقات النصر

    ومعوقات قيام دولة الاسلام

    انما لن نرقبها طويلا ان شاء الله فها هي بوادر الامل تعود من جديد

    من غير تسويف ولا تسييس آثم

    ومن يرقب حال امتنا بحذر ودقة عليه ان يرقب هذه المقولة --- ان

    الله عزوجل يهيء هذه الامة لامر عظيم --- ان كانوا يرقبون شرق

    اوسط جديد فنحن نرقب نصرا مبينا لا وهنا

    وليبشروا فنحن امة لن نهلك بعدو – ظهورنا لا محالة منه فمن كان

    يريد اللحاق بالدرب فهلم الى الله عزوجل

    يتبع على الصفحة التالية فورا

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: الخلافة الاسلامية اين هي من ضمائرنا -- واين اصبح موقعها في فكرنا - موضوع للنقاش

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء أبريل 07, 2010 12:28 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هل نحن نسعى لايجاد خليفة قبل ارجاع المجتمع ام نرجع المحتمع اولا

    ام اننا بطور مفاهيم جديدة ؟

    الجواب نحن بطور مفاهيم جديدة قديمة نحن بطور مفاهيم تنفي اولوية

    الجهاد على الورقة او في الزاوية دونما السيف ويبقى الجميع يتكلم

    نحن بطور مفاهيم جديدة نتهيأ فيها لقتال عدو يقاتل معنا فيه رب

    العزة جل علاه

    فلتحرق كل مجلدات هؤلاء ان كان الفكر سبب الخلاف ولنعود الى

    الله عزوجل

    واول الطريق الجهاد فلقد آن لنا ان نصمت وان نرقب جميع افراد

    الامة فسواء فعل هذا او ذاك فلقد بقي في دائرة الاسلام

    انما نحن نربأ بكل متفذلك متحذلق يترك السيف في غمده او انه لا

    سيف له ولا غمد له ان يضع نفسه امام حقائق الامور

    وكفانا جبنا وخورا ومنشورات عقيمة واحتفالات وخيمة مزيفة فيها

    المباديء والقيم –

    قد لا يساوي معظمها ثمن رصاصة في ميدان مجاهد

    لا للمذهبية الفقهية التي اوصلت العديد الى التدابر –

    لا لكل اجتهاد يفرق ويصرف افراد امتنا عن الجهاد

    لا لكل نظرة ازدراء للاخر-- انه فاسق وفاسد وعقيدته مشكوك بها

    بيد اننا نصلي في محراب واحد

    --- واذا تنازعتم في شيء فردوه الى الله ورسوله ----

    ولنتذكر اننا دعاة لا قضاة – ونحن لا ننظر في عيوب الناس كاننا

    ارباب

    وليطمئن الجميع ان الله عزوجل لن يقيم بنا الا دولة الاسلام ولن

    تكون خلافة راشدة الا على مذهب جهادي جامع للامة

    ونكرر القول الجلل اكثر من مائة مرة لنرقب هل هذه الاصناف مع

    الله ام انها تختلط عليها امور كثيرة


    يا للعار من اخ في الله

    ان شُتِمتَ انت فتقيم الدنيا ولا تقعدها -- وان شتم حزبك فتبدا من

    عند ولا تقعدها حتى تقلبها-- وان شتم شيخك بدأت من عند حتى

    تقلبها الى ان تدميها -– وان شتم الله ورسوله امامك فلا حول ولا

    قوة الا بالله استغفر الله وتبقى راكدا وماضيا والبعض لا يتحرك له

    ساكنا – فمن ذا الذي يغضب لله عز وجل من هؤلاء الادعياء

    --ايها الاخوة جميعا سحقا لكل شيء في نفسك هو اغلى من الله

    عزوجل ورسوله

    فهنا يصدق التوجه ويصدق الحب والود ومن اراد ان يموت في سبيل

    الاحزاب والازلام فنرجو منه ان يسمي نفسه بحقيقتها عبد الحزب

    وعبد الشيخ –

    نحن هكذا نفهم الامور فلا نقبل ان نحيا او نموت الا لله عزوجل بيد

    اننا نحب كل قادتنا ومجاهدينا واخواننا وندافع عنهم ونذود عنهم انما

    في الله عز وجل فلتذهب كل العصبيات الى الجحيم وليبقى دين الله

    عز وجل في الصميم

    وما زلنا في كل قول نرقب معوقات قيام دولة الاسلام

    ان صلحت احوالنا في ما اسلفنا- وجدنا لنا- سياسة ربانية تحمينا

    وبندقية تحميها واخلاصا ازهق من انفسنا منزلقات ومآزق اوردنا فيها

    الشيطان فلن تسع قلوبنا آنها الا الله عزوجل فننتصر

    سياسة وجهادا وعودة الى الله ووحدة عليه – وقوة ومنعة ويتحقق

    الوعد ان شاء الله

    وعندئذ لن نتنازع على من سيلتزم قيادة هذه الدولة بل سيتهرب منها

    جميع من وجدوا الى ان تقع المشورة على الزام فرد من الامة فيحزن

    لاجل ذلك ولا يفرح ابدا

    وهنا تنكسر القاعدة المقلوبة فطالب الولاية انذاك حقا لا يولى

    – وفي زماننا هذا طالب الولاية يولي ان لم يولى


    – بل يقاتل ليصل بحق او بغير حق – انه ملمس خشن لقلوب

    معكوسة ورؤوس منكوسة بدأ من اصحاب الفخامة الى اصحاب


    السيادة الى اصحاب الجلالة الى فضيلة العلامة فلا يوجد في هؤلاء

    حتما لا جهبذ ولا فهامة – الا من رحم ربي –

    ولكن تبقى بقية الخير – انما حذاري اقصد في العلماء وليس الحكام

    فلن اداهن ولو على قطع عنقي فمن منا مستعد ؟ وهل من منافس ؟

    فهذا ولاء وبراء –و هو الطريق الى التصور الشرعي الاول –

    التلاقي ثم التفاهم –والا كانت كل فكرة لا تجد لها الا منازعا تزيدنا

    الما

    –واكرر لنتلاقى على الله عز وجل ثم لنتفاهم وهذا نداء لكل افراد

    امتنا

    من المسجد الى الامام الى الاعلى والاعلى الى ان نصل لمن يظهر

    وجوده واهميته الواجب
    -------
    انما هناك بديل واحد عن دولة الاسلام وبديل واحد عن النصر وهو

    ليس الحزب وليس الشيخ وليس أي شيء فلا تتعجل ولا تعجب –

    - انها الشهادة في سبيل الله – الا نرد دائما النصر او

    الشهادة – انها الشهادة فقط – اما آن اوان الحسنيين عندنا ام اننا

    مازلنا في --- ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة –

    اما وجوب تادية البيعة لحركة اسلامية فيجب ان ياخذ بحثا وافيا

    وطريقا مستقيما وفق ما اسلفنا

    وبداية ان كل حزب او حركة تفرق كلمة المسلمين اجعلها تحت

    قدمك نعم تحت قدمك هي وشيخها –

    فهو مكانها الصحيح انما الحركة التي يجب ان نبايعها وان نضعها فوق

    رؤسنا فهي كل حركة كان هدفها كما يلي

    1 الوحدة على الله بالعلم والعمل –وعدم تفريق كلمة الامة –

    2 الجهاد في سبيل الله –

    3 عين منها على فلسطين وعين على كل مجاهد يذود عن الحمى

    4 قلبها وقالبها ان يرضى عنها الله عزوجل--- لا لحزب او زعيم

    قد عملنا نحن للدين فداء

    وتبرز اهمية البيعة في حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا كنتم ثلاثة

    فامروا احدكم—فكيف بامة او افراد كثر

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 5:25 pm