منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    معوقات الحب بين الزوجين

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    معوقات الحب بين الزوجين

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء أبريل 07, 2010 11:13 am

    معوقات الحب بين الزوجين

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السؤال العريض الذي يرتسم على وجوه الحبيبين

    ماذا حل بنا لم نعد نشعر بالحب ؟

    اصبحت الحياة متكررة اليوم مثل الامس فلماذا؟

    - ماذا نفعل لنعيد العهد المخملي السابق؟

    متى كان العهد الذهبي -- الخطوبة --

    عقد القران قبل العرس - الايام

    الاوائل للزواج-وكيف نحافظ عليه ؟

    هل يعاني الزوج من الاهمال فور

    الحمل ووهن الزوجة به

    - وبعد الولادة يصبح الاهتمام بالولد

    ويغار الزوج وينزعج وهل هي حال

    طبيعية ان تهمل الامرأة زوجها وانه

    يفترض به تقبل الواقع ؟

    عندما يكبر الاولاد يجب على الوالدة

    الاشراف على الدراسة النتيجة تقصير

    في عمل البيت عامة وخصوصا الطعام

    والرجل يحب بطنه -- الطعام اولا

    --ما هي مقترحاتكم وحلولكم لما

    يجري؟

    كل من موقعه ابنة ابن واب وام -- زوجة وزوج -

    وربما الكثير يرى ذلك ولا يدري ماذا

    يفعل

    افيدونا نحن بانتظاركم

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معوقات الحب بين الزوجين

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء أبريل 07, 2010 11:24 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ايها الاحبة الكرام الامراة مخلوق والرجل قوام عليها انما بالحق لمن يعرف الحق
    من الرجال
    مطلوب منها واجبات وعليها متطلبات وهي عديدة اكثر مما ذكرنا فمنها الطعام والثياب ومنها الاولاد منذ الحمل الى الولادة الى الرضاع الى المدرسة فكيف بوالد لا يقوم بتادية العذر لها
    – بيد انه يطلب منها كل شيء ؟؟؟؟
    ان كانت هذه الامراة تحت كنف هذا الرجل فليعتبر ذلك في اطار الشريعة وليعتبرها ما يريد فان كلف انسان مسلم اخاه المسلم عليه ان يعينه فكيف بالزوجة نكلفها ونهينها ونذلها ولا نعرفها الا لوقت الحاجيات
    انها ليست الرجولة
    انما ولتعي كل النساء ايضا ان الرجل له حق الطاعة فما ان يكون الرجل صاحب خلق وغض طرف حتى تجد الزوجة انتهت لديها كل مدارك الضمير والواجب تجاه الزوج الى ان تتسبب بنفوره او قسوته ليحصل حقوقه التي يرى
    ويبحث الجميع هنا عن الحب الذي اضاعه هو اوهي فاين مكانه ان لم يكن هناك تفاهم على اولويات الحياة تحكمه روح المحبة والرحمة والحنان –
    -
    في زمن كان المثل فيه له دور كبير – وكان يتجلى في واقع منظور ان الامرأة والولد الصغير يحسبان ان الرجل على كل شيء قدير—اما ما قبل ذلك كانت الامراة تقول له افعل ما شئت فلا نريد الحرام ابدا- وكانت تفهم في كل امورها كما هو يجب ان يفهم لا يكلف الله نفسا الا وسعها –
    فهل انت تريد امرأة بمواصفات الخادمة المهانه ام انت تريدين فقط حصاله اموال اسمها الزوج
    ولا ينتهي الامر هنا لتتعدى فصوله الامور التي يصنفها كل فرد في اطار شخصيته ونفسيته الى ان لا يقبل الزوج مشاركة الابن الذي كان يريده من زينة الحياة الدنيا ولو للوقت القليل مع الزوجة – وهنا تبرز الانانية ايضا فان كانت هي زوجتك الا انها الان اصبحت الام لهذا المخلوق وهي كائن واحد يتمثل زوجة واما فان شئت مزقها قطعتين ليبقى جزء منها معك ولا يفارقك ما رايك؟
    انما الغباء ايضا يتمثل بتذرع الام بالابن الى حد يفوق الحاجة فتجده شماعة تعلق عليها اسلوبها الجديد في الحياة حيث تبنيه على اغفال حقوق الزوج المنزلية والواجبات المترتبه عليها منه جسديا وجنسيا
    ومن ثم يتكلم الاثنين عن الود
    ومن ناحية اخرى يكبر الاولاد وتحتاج الام الى وقت اكبر للتدريس والتثقيف والمتطلبات الجديدة منها مما يجعلها احيانا تقصر مع الزوج قسرا في امور فلا يفهم ما يحصل اطلاقا كزوج ويستنكر ويستنفر

    انها مكلفة بكل شيء الطعام والترتيب والتنظيف واحيانا شراء الاغراض وتشعر ان المترتبات عليها قد تصل الى ما يفوق وقت عمل الزوج فلا تستطيع اداء ما اوكل اليها فيثور الزوج ويستشيط غضبا ولا يرحم
    رتب اولوياتك ايها الزوج واجعلها متناسقة مع المستطاع وتنازل عن بعض ما تريد واعمل على اعانة الزوجة لتستطيع ان تحقق لك جزء مما تريد فهي ليست العوبة من خشب ولا امراة من حجر
    ونعاود القول انما انت اتقي الله به ولا تجعلي من تساهله غلطة ليصبح اسلوبك في الحياة هو التقصير في حقه
    الرحمة الرحمة يا عباد الله –

    وتبقى طامة المال فاحصلي من زوجك على ما يستطيع فلا يكلف الله نفسا الا وسعها اطلاقا –
    انما انت ايها الزوج كن صاحب حق ولا تحاول ان تبخل في مكان السخاء ولا تسخى في اماكن الشدة وابتغي بين ذلك سبيلا – واعلمي ان ارهاق الزوج ماديا يؤدي الى التعاسة وذهاب اسباب التفاهم ويجعل من زوجك حرامي ونصاب او مديون ومفلس وستنتقل هذه الازمة لتطالك حقا
    الزوج الذي يمانع كل شيء تريده الزوجة وبكلام عريض يقول لها لا لا اريد لا تتحدثي بهذا الامر بعد اليوم
    كل شيء هكذا – فلن تلتمس له الزوجة العذر ولو كان معذورا وستذهب السعادة لتصبح اما زوجة مقهورة او قلب الزوج معلول نقنقة وبؤسا
    -- بيدان السعادة تقتضي غير ذلك تماما -
    السعادة شراكة حقيقية مبنية على الصراحة ولاتفاق واستيعاب كل للاخر- ومن هنا يستمر الحب ويستمر العهد المخملي وينتقل بعد الزواج الى الذهبي والماسي وينتهي كل الروتين ليصبح الود هو المطلوب وهو سيد الموقف وتكون السعادة الحقيقية بيوم الفراغ لتصفو العائلة وتجتمع اكثر واكثر سواء في المنزل او الرحلة او الاصدقاء او في المشقات حتى

    -ان توالت فصول السوء والاساءة المتبادلة تكون العواقب
    زوج ينفر وقد يتزوج اخرى تمكر بالاولى وابنائها ويهجر ويظلم
    او زوج يشرد الى اماكن السوء
    والى زوجة لا يهمها شيء بالتالي من هكذا زوج - فلا طاعة له تبادله اياها ولا ود ولا سعادة ويتفلت الجميع من رباط الاسرة لتتحول المنازل الى مقابر يعيش فيها افراد قد يتمنى كل منهم الموت للاخر او لنفسه وهؤلاء زورا اسمهم عائلة وبهتانا وظلما يحيون بود
    الحب لا يمكن تحصيله بان تقول للاخر آمرا ومتمنيا عليه ان يحبك
    انما الخصال والود والوصال هم مثل الثقة التي تكتسب – وهما من نوع خاص بين الزوجين فقد تثق باحد ولا تحبه – ولكن الزوجين ثقة وحب والا جحيم وفراق –
    ودعك مما بقي اطلاقا فكل لحظات البداية السعيدة التي لا تتوج بما نقول فهي تعاسة منتهاها سوء
    من اراد ان يدخل الى السعادة فما قلته ما هو الا بابها ومن فاتت السعادة احبابا يراهم فليبني لها الاسس والدعامات ليطأ عليها يوما عندما يريد ان يكون الاسرة السعيدة فيدخل او تدخل والاسرة الى اعز مراحل الحياة قيما واخلاقا ودينا
    ومن اراد ان يتفاهم مع زوجته اكثر فعليه احياء الليل معها كل فترة انما في ماذا – التلفاز الغيبة والنميمة والسخرية والقهقهة ام سهرات الشيطان وبيع الدين والعرض دونما ثمن ---انها افعال اصحاب الغفلة فقط
    انما فلتحي الليل زوج وزوجة – وقد يشارك الابناء ويكون الله عزوجل هو الحاضر في القلوب صلاة وتلاوة وكلمة طيبة – عندئذ سترى حتما ان الود والحب في الله سيكبر وتتنزل السكينة والرحمة وتصبح البيوت في رعاية الباري مولاها وينكسر الشيطان – انما اين بيوت المسلمين اليوم من هذا – نعصي الاله ونقول له جل جلاله اللهم اصلح شأننا –
    واقول للمتنافرين من الازواج ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا – فهل الضنك هذا جزاء الاعراض هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 5:41 pm