منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    اقوال لا ندري ما الصواب فيها - فلا تبخلوا علينا بما اعطاكم الله عزوجل

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    اقوال لا ندري ما الصواب فيها - فلا تبخلوا علينا بما اعطاكم الله عزوجل

    مُساهمة  د.المرتحل في الأحد أبريل 04, 2010 5:33 am

    اقوال لا ندري ما الصواب فيها - فلا تبخلوا علينا بما اعطاكم الله عزوجل

    --------------------------------------------------------------------------------

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقوال تطالعنا كل يوم ولا ندري ما يرد عليها الفرد فنرجو ردودكم

    لا تصاحب من هم اصغر منك سنا وقدرا حتى لا يستخف بك الناس

    عاشر الارقى منك ترتقي

    عاشر الاقل منك تبقى مكانك

    ان كنت تود الوصول الى مرتبة القيادة فكن متعاليا

    ان كنت قائدا فلا تجلس مع شعبك حتى لا يستهزأ بك

    واقوال كثيرة

    هل تراها جعلت المجتمع طبقات متفرقة متباعدة ؟

    هل هناك حقا من لا يقومون برد السلام حتى على من يعتبرونهم طبقة الدون ؟

    هل الصغار يجب ان يكرهوا الكبار؟

    من هم الكبار ومن هم الصغار؟

    والسؤال الاهم
    لماذا وجدنا في مجتمعنا من اطلق عليهم اسم الطبقة الثانية؟
    هل لديك اقتباس شرعي هنا يصف ويصحح كل هذه الحالة ؟

    ننتظر مشاركتكم الطيبة

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: اقوال لا ندري ما الصواب فيها - فلا تبخلوا علينا بما اعطاكم الله عزوجل

    مُساهمة  د.المرتحل في الأحد أبريل 04, 2010 5:35 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وبعد
    حقيقة يبدو ان ردود الاخوة والاخوات فيها تشابه من حيث الفكرة والفطرة والطرح
    مع اختلاف المفاهيم وفقا لوجهات النظر الطيبة التي يتمتعون بها

    واختلاف النشأة والبيئة
    اذكركم فردا فردا فلقد وسعتم الصفحات فهما وحكمة
    وكلكم يتواضع مسميا لي اباومعلما وتلميذا وكلي بكم اعتزاز
    الا انني اود ان اعلق بطريقة اخرى لاقول
    ---
    ان الصغر قد يكون صغر الشأن والقدر والسن وقد يكون الاصغر سنا هو الاكبر شأنا وقدرا

    الا انني اود هنا ان اطرح اشكال معلوم لدى الكثير وملموس

    -- قد يكون المرء صاحب فكر في طبقة معينة فلا يستطيع ان يجالس في الغالب من هم اقل منه

    فكرة وفكرا
    – مما بفوت عليه الكثير ويشوش عليه طريقة الفهم ويشعر انه سيرجع كثيرا الى الوراء
    وقد يكون صاحب الطبقة الاقل فلا يستطيع ان يجالس الاعلى دائما مما يحدث له تشوه دائم

    يؤثر على نفسيته فيشعر انه الاقل دائما

    بيد اننا لا يمكن ان نتوقف هنا مقبلين ومدبرين – لاننا بحاجة للاقتباس من بعضنا البعض

    -----الا اننا بحاجة ايضا لحل مشكلاتنا ان نعتكف عن البشر

    قليلا حتى نتفكر بانفسنا

    وافعالنا واهدافنا انما ان نعمل اثناء الاختلاء لا ان ننام ونعصي ونخمل ويصبح جليسنا

    شيطان يعمي قلوبنا

    ولذلك علم الله عزوجل نبيه صلى الله عليه وسلم كيف يعتزل الناس ويبقى في الغار وحده من حين الى اخر

    الحل لجميع الطبقات الاجتماعية وفق ما يلي

    اولا ان يعرف الانسان مقدرته هدفه حدوده – من كان فليكن

    ثانيا ان لا ننسي اننا نتعلم من الكبار ومن الصغار ايضا ولكن فلنبصر

    انت تتعلم من ابنك من شقيقك الصغير من تلميذك والعلم كل جوانب العلم

    – وليس المهنة والحرفة ما يعنى هنا بل هي مدرسة الحياة وخبراتها وميدانها الديني والدنيوي

    معا

    فلو لم تقوم انت بتعليم الاقل لن تصبح معلما وهذه خفايا يعلمها من يفهم كيف يفكر

    وهل راينا من يعلم الارقى منه فكرا وهدفا

    والا لكنا راينا صف اساتذة يعلمهم تلميذهم وانقلبت الافهام وانتكست الركائز

    بل راينا من اصحاب الافهام من اقتبس من صغاره ما فاته من الفهم يوما ومن تلاميذه

    وجميعنا ننادي اننا لم نحصي كل العلوم ما احيانا المولى جل علاه

    – وخصوصا ما يكتسب

    عند تنوع واختلاف بيئة الانسان—

    وها انني ارى نفسي لقد تعلمت منكم الكثير وتقيمي لكم جميعا انكم درجة عالية من الرقي
    -----
    اما في فن القيادة فهذا الذي اسلفناه في الفقرة الاولى اسمه فهم القادة والسادة
    وحتى تكن سيدا في فكرك وخلقك وعلمك عليك ان لا تتخلى عن شعبك ومجالسة صغيرهم وفقيرهم للتراحم والود
    ومن هم مثلك للود والفة الروح بما نسميه صداقة ووحدة حال – والارقى منك حتى تتعلم ولو كنت انت الملك او الرئيس ولدينا في ذلك من النماذج الرائعة في خلفاء امتنا وكبرائها
    الا انها حياة القلوب التي تُقبِل وتُقبَل على ما نقول سرا ورضا وعلانية دون احراج او اخراج
    بل قناعات الصغار تتجلى في اماكن عديدة انني الملك فلا يوجد ارقى مني
    ولقد قالها موسى عليه السلام وهو نبي فمن قرأ سورة الكهف وجد كم ان الخضر عليه السلام قد فاقه
    وكان ذلك درس للبشرية جمعاء الا اننا نعلم هذا القول دون ان نتاثر به – انما هل حال البعض هو -يا قومي انكم لا تحبون الناصحين
    وهنا توجد متاهة يجب ان نضع ايدينا على اطرافها
    بدايتها ان يعطف الكبير على الاصغر ويرحمه
    انما من قال للصغير ان رحمة الكبير له تعني ان يبقى عالة عليه ويعيقه اينما حل وارتحل ؟
    الصغير حقا هو من آثر ان يبقى صغيرا وليس بيننا محل للصغار احيانا لاننا مجتمع الاقوياء
    كيف هذا ؟
    ان القوة والضعف في كل شيء مدة ونسبة وما ان كنت تصل بنفسك الى اقصى طاقاتها انت قوي مهما كنت بناظر سواك ضعيفا
    هذا يدل على ان الصغير يجب ان يكافح ليكبر والكبير ان يساعده في الكفاح
    ولكل منهم حياة وهدف وافق وطموح وخيال واحلام وفق ما وصل

    اليه كل منهم او وفق ما خلق له اصلا

    وهنا ننبري لنردد في مسمع الصغير لا تحقر كبيرك ومن ثم تقول عنه

    حقير او متكبر لانه سيتصرف كما هو وستظن كل حركة منه تكبرا

    ولذلك نهانا النبي صلى الله عليه وسلم ان نفتش عن عيوب امراء

    الامة وعلمائها وامرنا ان نغض الطرف وان نعفو عن الذلات فكيف

    بنا نستدرج كبرائنا الى حتفهم ؟

    --اذا تحتمت على كل فرد في المجتمع مهماته وفق حجمه ووفق

    اعترافه بحجمه ووفق سعيه لان يكبر حجمه لا ان يتناقص ولا ان

    ينتهي حيثما وصل اطلاقا فيتآكل نهض المجتمع كبيرا وصغيرا

    ولذلك يعلمنا رسول الله – انزلوا الناس منازلهم – خاطبوا الناس على

    قدر عقولهم – رحم الله امرأ عرف قدر نفسه – رحم الله امرأ عرف

    حده فوقف عنده -- لا تصغروا في انفسكم
    كلها عبارات ذهبية تخاطب المجتمع باجمعه من الالف الى الياء


    هل الصغار يجب ان يكرهواالكبار؟

    من هم الكبار ومنهم الصغار؟


    نعم ان كان الكبار على غير خلق ورحمة ودونما عدل وحق

    نحن نحب الكبير الغير متكبر – والعالي غير المتعالي

    والحاكم والملك الغير متاله علينا فلا نسمح بكل ذلك

    نحن نود ان نعي وجود كل كبير فينا فكلما كبر احببناه والا رفضناه

    هكذا نفهم الكبار والصغار

    ولقد وجد في مجتمعنا من اسميناهم الطبقة الثانية عندما وجدنا ظلما

    واجحافا لا عدلا وانصافا من نسي – قوله عزوجل ان اكرمكم عند

    الله اتقاكم

    نعم ويكفي اقتباس واحد عندما كان امير مملكة لا تغيب عنها

    الشمس ينام وحذاءه تحت راسه على تراب ياكل جنبيه – وثوبه ذو

    ثلاثة عشر رقعة يسير وخدمه ركوبا يقود بهم واستلم زمام القدس

    ومفاتحها

    كان لديه رغم كل هذا التواضع حكمة وفطنة لا تغيب عنها البصيرة

    يوما

    هل هناك من وجد له موقف كبر وتعالي على مسلم يقول ربي الله

    ردود الاخوة طيبة وتنم عن فهم انما الاغلب عني بالدفاع عن امور معينة

    دون ان يذهب الى الفئة المقابلة

    اذ ان الاهم كان ان تفكر بعقل الكبير العادل والصغير المزعج وكل فئة غائبة من

    امامك بيد انك انطلقت من فئة حددت لك وفق مفهوم رايته من منطلق سنك

    ومجتمعك ومعشرك الكريم - وتستفيض هذه الجوانب الموضوعية عادة عندما

    تجرى عليه بحوث اجتماعية واستطلاعات فكرية ولو بسيطة - قد يحتاجها الكثير

    للخروج عن مبدأ الاستبطان او الانطلاق من القياس على الذات لا على

    عموميات المجتمع

    هذا الكلام كله لان الذي ينصب نفسه مكان الثقة - لانكم تثقون بي فلا يمكن

    ان اعمل فقط على ارضاء الخواطر بل على لفت الانتباه والتصويب لكي تتحقق

    الافادة -

    ونتعلم ايضا ان لا نناقش على نسق الموضوع المطلوب فقط بل وفق الفهم

    الاوسع والارحب ضمن نطاق المطلوب

    اكرر ترحيبي واعتزازي بكم جميعا

    لعلي اطلت عليكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 5:24 pm