منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    كيف تصبح مفكرا -- افكار واساليب تضعك في بداية الطريق -- الحلقة السادسة

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    كيف تصبح مفكرا -- افكار واساليب تضعك في بداية الطريق -- الحلقة السادسة

    مُساهمة  د.المرتحل في الجمعة أبريل 02, 2010 11:23 am

    الحلقة السادسة
    عوائق في طريق التقدم

    كيف ستصبح مفكرا ان كنت لم تدرك كيف تبدأ بتطبيق ما عرفت

    وهنا نلتمس داء عضال

    وهو الشرخ الكبير بين الواقع والتطبيق وما ان بقي-- بقي كل شيء في اطر التخلف عن الواقع

    المطلوب- اوالعبث المرغوب

    سابقا وضِعَت افاق وتصورات واجهت الواقع بطريقة سليمة وفق اولويات تراتبية الا انك- لم تبدأ

    بشيء منها ؟

    اذا اردت ان تبدأ فعليك ان تبدأ – اذا اردت ان تفعل فعليك ان تفعل

    اذا اردت ان ترتقي فعليك ان ترتقي—وكل ذلك بالسعي والعمل--

    كيف تبدأ؟

    - تتخطى العقبة الاولى - قم تقدم توجه الى الهدف

    – لان بداية الصعود هي اول حركة لك

    فتقدم

    وهنا تبرز نقطة اخرى ايضا وهي النظر الى ما امكن

    فان اولوياتنا تضيع غالبا في متاهات الخيال ومتاهات الاصطدام باللا ممكن

    ومتاهات فكرة هائلة لا

    يستطيع الفرد ان يطبق معشارها

    ومن ثم يرى في ما بعد انه كان منذ وقت التخطيط يعمل على اضاعة وقته

    فبقي تائها وقت التنفيذ او لم

    يتحرك اصلا

    وكل فرد يحصدما زرع
    ===
    اداة الوصول العمل -

    وهنا يجد المتدبر للحلقات – اننا انطلقنا من اولوية ترتيب الواقع الى اولوية صناعة واقع اخر

    كان اساسه الحاصل – يندرج تحت عنوان --ما امكن

    وبمعنى اخر من الاسافادة مما وجد الى الاسافادة مما سنصنع

    حقيقة اخرى يجب ان نبني عليها الواقع

    ان نتعرف الى انفسنا اكثر--- الى الواجب علينا من تصرفات --اكثر

    هل نحن آلة تمشي وفق ما خطط لها فان تغير شيء توقفنا؟

    وهو الفارق بيننا وبين الجمادات --- فنحن في ترتيب الاولويات ضد

    القرارات والمخططات الجامدة –

    وصحيحنا يعتمد على قاعدة -- ان لم تجد هذه فجد تلك –

    – وقطارنا يعمل بشتى انواع الوقود وان انحرف عن مساره تعاملنا معه

    وصححناه –

    ---نحن لدينا للاستثناء خطة – وللانقطاع خطة -وللتوقف خطة –

    ولمراوحة المكان خطة –

    فنحن لا نصنع لاجل الفكر ازمات – بل الفكر الراقي المتزن هو الذي يصبح

    وسيلة تخرجنا من الازمات

    كما اننا نرفض ان نصطنع الازمات

    نحن نتأمل الخير دائما-- الا اننا نحسب لكل شيء في حياتنا

    --- حتى نفايات الفكر يجب ان تكون منظمة— وهي الافكار التافهة

    ونفايات الوقت يجب ان تكون منظمة --- وهي الاوقات الضائعة تفاهة

    --- ولا بد ان وضع الفرد نفسه بالميزان ان- يجد نسبا متفاوتة من ذلك الا

    انه يقضى عليه لو اخذت من وقته القليل حتى –


    لاننا نطمع ان نجده اقل اقل القليل – وهو وفق منظارنا - عدوى تسري ومرض عضال

    --نحن نتعامل مع كل شيء ونجعل منه المواد المطلوبة لنصل
    =========

    وليس لدينا شيء دون مخطط – خطتنا جاهزة لطي كل طاريء تحت جناحاتها

    حتى لا ندمر اة نشتت
    --====
    بيد اننا نخطط لكل شيء وفق زمنه—وحاله – واحتياجاته –

    فللامر السريع خطة سريعة من ذوي خبرة وعلم

    وللبطيء ما يلائمه

    وهنا ندرك اننا لا يمكن ان ندع القطار يفوت لاجل ان نفكر – والا -فننال

    نيشان – الغباء وبجدارة – وتصبح قلة الفهم قلادة
    ---------
    ومن مصالحنا المعلنة والمتوقعة

    اننا احيانا نقرر-- ان الركوب فيه مصلحة فنركب ومن ثم ونخطط ---

    يعني نفكر – وبسرعة – نُقَدر-- وبسرعة

    والا كان صميم افكارنا عائق لنا

    ونرقب هنا ان اولوياتنا تعتمد في الكثير من جوانبها وبتراتبية رائعة ---

    التوكل على الله عزوجل -- منطقيتنا في تعاملاتنا وتصوراتنا

    حكمتنا – المستمدة من نور الله عزوجل والمكتسبة من كل وقائع الحياة

    - فلا يمكن ان يمر بنا امر ولا نتخذ منه عبرة – او نكتسب منه ِذكرا وذكرى

    وعلى خبراتنا التي تعتمد ان نتعلم اقصى ما امكن من كل امر

    وسرعة بديهتنا—التي هي اساسا فراستنا --- واساسها

    – ان ذِكرنا لا يعلم

    عنه الا القليل فمن نظر في قول الحق تبارك وتعالى ان في ذلك لايات

    للمتوسمين-- وجدنا

    فالاولى بك ان تجمع في طياتك كل ذلك بل اكثر
    ------
    جزء مما ينقصنا التدرب عليه في مبدأ المشورة -- وهو

    الاخذ بالحسبان ان المفكر حوله عدد من الناس يستشيرهم في اموره دونما علم

    منهم او بعلم—

    وهذا وفق ما تقتضيه المصلحة
    --
    استفد من الواقع

    اصطنع لنفسك من ذوي الخبرات فريق استشارة ---

    فامتنا حوت كل اصناف العلم وكل اصناف الطيبة والرقة والتجربة كبيرة لدى

    الكثير من افراد امتنا

    امثولتنا التي نتشرف بها-- واسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون –

    ولا نقول هنا الا المنطق فتذكر – ونحن لا نصنع لاجل الفكرة ازمة – تذكر

    فلن اقول لك اجمع فريق عمل ليكون اهل مشورتك –انما دقق .. ان كنت

    مكلف بسؤال اهل الذكر – والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لك –

    ما خاب من استشار ---

    فسجل بذهنك او في اوراقك – انني في القانون استشير اخي فلان

    – وفي الشرع فلان – وفي التعليم فلان – وفي الهندسة – والطب –

    الى ما هنالك

    هو كوكبة العمل ---المجموعة لاجلك انما في ضمنك وهي لا تعلم ذلك

    اصلا او تعلم

    اختر لكل امر الاخ الناسب الاخت المناسبة -- أي المختص بالعلم الذي

    تريد تكن قد سالت من اهل الذكر -- كل -- في مسألته هو

    هنا بداية النجاح – بداية الخطوات

    ان كنت على وشك مواجهة مصاب او فرح – هيء في ذهنك كل التوقعات

    وقم برصد من يناسب لما تريد وتتوقع

    ولا تدع امرا يمر دون توقعات – ولو قالوا عنك معقد – فعبرتنا نجاحاتنا وليس

    فشل الاخرين او انتقاداتهم وانتقاصاتهم التي يحال عليهم ان تنتهي
    -----
    صنف اصدقائك – في كل المجالات – بناء على عمق صداقتك بكل صديق وبما

    يمكنه ان يؤدي تجاهك

    ودقق في مراقبة من يليق بك كصديق وقت الشدة ووقت الفرج ووقت المحنة

    ويلزمك في الكثير من الاحيان –

    ان تتجرد من العواطف قليلا اجتنابا لما قد يعصف بك

    فمن الممكن ان يكون اكثر من تحب من الاصدقاء او الاهل او الابناء او

    الاخوان –

    اضر انسان بمصلحتك من حيث لا يدري هو –

    اصغي قليلا – من حيث لا يدري هو --– اصغي اكثر – يجب ان تدري انت

    – وهذا ليس لعيب فيه – انما العيب ان تستخدم الشخص الغير مناسب لما تريد

    وتظن انك تحسن صنعا – فتتحطم وتحطمه معك احيانا – وهو مذنب لانه لم

    يقل لك لا استطيع وربما انت لم تسمح له ان يتفوه بهذه الكلمة

    فللعواطف وقتها وللمصالح وقتها وكل امر من هذين هو امر حياة وعيش لا

    يتعارض مع الاخر

    انما اعرف نفسك اعرف صديقك – اعرف مصلحتك
    ----------------- انتهت الحلقة
    كما انني اعتذر عن التاخر – فالى الحلقة التالية ان شاء الله – قريبا ان شاء الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 5:30 pm