منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    كيف تصبح مفكرا -- افكار واساليب تضعك في بداية الطريق -- الحلقة الخامسة

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    كيف تصبح مفكرا -- افكار واساليب تضعك في بداية الطريق -- الحلقة الخامسة

    مُساهمة  د.المرتحل في الجمعة أبريل 02, 2010 11:16 am

    الحلقة الخامسة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    اولوياتنا الجهادية هل نتخلى عنها للدنيا – ام نتخلى عن الدنيا لاجلها

    هو موضوع شائك ويؤثر الكثير منا عدم مواجهته

    وعدم التكلم به او ابرازه داخل النفس او اظهاره الى العلن –

    او حتى النقاش فيه وطرحه

    وهذا الكبت يسببه امرين

    الخوف من الطرح -كي لا يتعرض صاحبه للتأنيب والتأديب

    والاستنكار بسبب عدم قبول الاخرين لمجرد النقاش بثوابت هي احيانا

    مصطنعة

    او بالتالي قد يكون اساس الطرح متناقص وغير متكامل لدى صاحبه

    وعليه بقيت الكثير من هذه الافكار طي الافكار – والادراج
    --
    نحن امام افكار – قد لا يرقب البعض فيها لا تنسيقا ولا تدقيقا

    - واود السؤال من قال اننا نريد من المجاهد ان يكون اداة قتل فاما

    - ان يَقتل او يُقتل ولا شيء بعد ذلك؟

    نحن نفهم المجاهد ايضا انه صانع مجد وحياة اكثر ممن هم دونه من

    البشر

    - المطلوب من مجاهدينا – ان يكون كل فرد منهم ما امكن متعدد

    المعارف والتوجهات –

    واعلم ان المجاهد قد لا يصل احيانا الى النكاية بالعدو وتحقيقها ان لم

    يكن قد درس في العديد من المجالات الدنيوية- وهذا واقع

    - بيد اننا ايضا نرقب ان العلم الدنيوي وحده لن يصنع مجاهدا

    - ونحن نرقب في خنادقنا ونرتقب وجود افراد ما ان خرجوا منها

    كانت ميادين الجهاد التالية امامهم متاحة الى اقصى الحدود

    ومتفتحة الآفاق–

    ومما كنا نجد احيانا ممن خرجوا من القتال لاسباب انهم تعثروا في باقي

    امور الحياة وتاه البعض منهم

    - من قال لك لا تدرس لا تتخصص لا تصل لا تتزوج واعتزل

    ذلك كله هل هو الرسول صلى الله عليه وسلم

    الذي فعل كل هذا واقتديت به

    - ان امة لم تفقه ما نقول اقتيدت يوما من عدوها ووقعت في

    متاهات تعثرت فيها وبقيت حائرة تدور -لا تجد لها معرفة لا بالراس

    ولا بالذَنَبِ

    - نحن امة يجب ان ترقب اولوياتها باتباع كل اسباب النصر والعزة

    كل في حينه ووقته

    ونولي لكل قسم في حياتنا ما يستحق اطلاقا

    ومن هنا اوجه دعوة لكل اخ يجاهد بالبندقية ان ينكب نحو علوم

    الدين والدنيا معا

    - والى كل اخ يجاهد بالعلم والفكر ان لا ينسى البندقية ابدا

    -ومن ارسل ذويه ومريديه الى الجهاد شرفا وعزة وكرامة –

    ان يرسلهم بالمقابل الى خندق العلم –

    لاننا ندرك به الكثير مما ينقصنا – ونحن ينقصنا الكثير
    -----
    - وبالمقابل فان الدعوة الاكثر حساسية لدى الكثير من اخوتنا

    وقادتنا –الدعوة الى التعقل – وحقن الدماء --وعدم الافضاء بشبابنا

    الى السجون والموت دونما سبب

    او في خضم الشبهات بيد اننا نحتاج اليهم اكثر لعملنا المنظم والذي

    نختزل فيه الطاقات ونحقق فيه النتائج الاكبر بتكاليف اقل
    ---
    - لماذا نضعهم في فوهة المدفع دونما ثمرة نجنيها من موتهم احيانا

    او لاعمال لا نجني من ثمارها شيئا ؟

    – ونفعلها باسم المعروف ويردى اخوة لنا ودعاة الى منزلقات

    وغياهب نحن جميعا بغنى عنها

    بيد ان امتنا تحتاج اليهم للارتقاء بفكرهم وعلمهم وجهدهم ؟

    - نحن نحتاج الى الكثير من الاجوبة لنملي لانفسنا ونؤسس لها

    قناعات تبنى عليها انفس واجيال نطمح لها ان لا تتكسر امام

    العواصف العاتية

    تكون على قدر المرحلة – بعيدا عن الفوضى والهدم باسم الجهاد

    - ان هذا الكلام له مقتضيات قد يفكر فيها كل فرد منا او ان

    الكثير منا وجدها امامه يوما وسأل نفسه
    - ----
    - كما ان عدم تنظيم الاولويات الجهادية لدى بعض افراد امتنا

    جعل عدونا يتربص بنا استغلالا لمواقف واخطاء قد حصلت او

    تحصل ويلصق بنا تهم واهية كنا نحن بغنى ان تلصق بنا

    - فما ان ثبت ان احدهم قام بتفجير احد الاماكن العامة التي تقتظ

    بالسكان والمارة – حتى توالت اعمال العدو- ينفذ نفس الاعمال

    يلصقها بنا

    وما ان ثبت ان احدهم قام بذلك حتى استغلت الفرص من لدن

    طوائف الاجرام وسفكت دماء كنا بغنى عن سفكها

    --ونسي الجميع اولويات الحفاظ على الارواح وحقن الدماء

    وكان من الواجب ان يكون المستهدف الاوحد هو العدو وجنده

    واتباعه وعملائه –

    - وبكل الاحوال نحن نضرب الامثلة هنا

    ان حقيقة اولوياتنا الدينية – انها عقيدة بنيت على حقائق

    وفكر اساسه فكر قد بناه

    - واجتهاداتنا اتت من مبدأ – ونمت منه وانتجت فهما وحكمة

    - وجهادنا بني على جهد غايته قطف الثمار عند نضوجها

    وجميع حقائقنا بنيت على حقائق

    - وما ان علمنا – وما ان ازددنا علما – توجهت جميع طاقاتنا الى

    - الحكمة في مكانها – والعمل حيث النفع

    -نحن امة طموحها جاهز للتنفيذ وليس بحاجة لطموح واماني كي

    يحقق

    - نحن ان استطعنا ان نفهم ما يقال سنتقدم الى اكثر مما يتوقع لنا

    - وان فهمنا ما يقال فقط هزهزة رؤوس فلن نصل اكثر من لحظة

    توقفت عندها رقابنا

    -----
    ارجو من الله عزوجل ان اكون قد وفقت في صياغة اولويات واضحة

    في هذا المجال
    والى الحلقة السادسة ان شاء الله

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:04 am