منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    امور مختارة في امامة الصلاة

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    امور مختارة في امامة الصلاة

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء مارس 31, 2010 9:25 am

    --- مقدمة----
    الامامة هي ككل الطاعات توفيق من الله عزوجل

    لا يوفق اليها الا ذوي الفتح الرباني ليقوموا بحقها والا فيحرمون منها

    او يفتضحون كل بقدر تفريطه – ويبعدون عنها

    واما يبقون فيها ليكونوا وفقا لقوله صلى الله عليه

    وسلم مثلما تكونوا يول عليكم

    -- هم ائمة المساجد ومؤذنوها وخدمها وروادها

    هم على منابر من نور يوم القيامة ويمرون يوم الحساب على سرر من

    نور مثل السهم فيدخلون الجنة يغبطهم بذلك جميع اهل الموقف

    فلله عزوجل وحده المنة والفضل ان يجعلنا منهم

    وبعد نتكلم بخصوصيات الامام لاننا نعنيه اساسا بموضوعنا الذي

    يتكلم عن امامة الصلاة

    وكذلك نتكلم عن بعض امور المصلين والمؤذنون

    ونتناول في هذه العجالة بعض الامور التي قد لا يكثر ذكرها احيانا في

    بعض الكتب الفقهية الكريمة ولن نتكلم عن الامور الشائعة

    وقد يجد المتصفح اننا لم ننظم المسائل المطروحة فيها

    وبالله عزوجل التوفيق

    --------------------




    - الوضوء اذا شك بوضوءه اعاده

    - تكبيرة الاحرام اذا شك او تردد فيها اعادها مثال ان يشك انه فعلها

    او ان يقول أألله اكبر

    - الطهارة يبني كل امور طهارته على الاحوط بخلاف كونه

    لوحده فلا يقول ان الشك لا يذهب اليقين

    - الصفوف يصون عوج الصفوف ويوقف خلفه الافضل من حيث الالتزام والاقدم

    والاعلم والاقرأ

    - مدة الصلاة لا يطيل على الناس بينما هو يقصر لوحده

    ولا يطيل على الناس ولو كان يطيل لوحده

    ولا يقصر فتكون الصلاة مثل نقر الغراب سواء كان وحده او في

    امامة الناس

    - مسألة لا يجب وقوف الناس مع اقتراب وقت الاقامة او قبل حضور

    الامام لقوله صلى الله عليه وسلم لا تقفوا في مكانكم هذا حتى تروني

    في مقامي هذا

    - مسألة في الادب مع الامام عندما تنتهي الصلاة لا يقوم المصلون الا

    بعد قيام الامام

    - كما ان الامام بعد تسليمه يستدير الى الجهة اليمنى من المحراب

    ويجلس مقدار التسبيحات

    ومن ثم يقوم ذاهبا الى السنة البعدية ان وجدت انما في بيته

    وان خشي ضياعها ففي المسجد –


    وكان هذا الجلوس يتيح خروج النساء من المسجد


    --------

    واثناء جلوس الامام مستديرا للتسبيح يغض بصره عن النساء
    ويبقى المصلون بحالة عدم الاستدارة او الالتفات الى الخلف حتى يخرج النساء

    والادب بالنسبة للنساء الخروج السريع من المسجد

    ومن الادب اذا قدمت الى الامامة من قبل الامام او سواه ان لا تقدم

    غيرك بل تلتزم باختيار الذي قدمك وخصوصا ان كان الامام الراتب

    لان الامامة من مهماته

    مسابقة الامام في الصلاة وهذا لا يصح وهو ذو كراهية كبيرة ويفسد

    الصلاة ان حصل في تكبيرة الاحرام والتسليمة الاولى

    انما هذه الامور تفسد صلاة المقتدي فقط

    بينما يجب على الامام





    ----------

    - اعانة المصلين على عدم مسابقته –مذهب الامام مالك – وما

    روي عن كيفية صلاة عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه وما اثني عليه

    انها اقرب الى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم


    يكبر الامام الى الركوع اذا انحط راكعا

    ويقول سمع الله لمن حمده بداية رفع راسه من الركوع

    ويكبر للسجود اذا انحط ساجدا ويكبر بداية رفع راسه مثل حال

    الركوع وذلك حتى لا يقف والناس ساجدون او راكعون

    ومعنى انحط راكعا او ساجدا أي اقترب من موضع الركوع او

    السجود اكثر

    وفي القيام من الجلوس الاول لا يقول الله اكبر الا حتى يقترب من

    القيام اكثر وذلك حتى لا يسابقه الناس الى القيام فيلحق بهم هو

    - لا يكبر لركن اخر وهو في ركن والا فسدت الصلاة عند بعض

    الائمة كأن يكبر الى القيام وهو ما زال ساجدا انما المطلوب ان يكبر

    له فور تحركه وتيقنه من الانتهاء من الركن الذي هو فيه ويجب ان

    يراعى هذا في كل الانتقالات الى مراحل الصلاة كافة


    ---------------

    - ان يحسن الامام الخشوع –والتدبر في نفسه ولقد ورد ان الرحمة

    تنزل على الامام ثم الذي خلفه ثم يمنة ثم يسرة ثم الصف التالي

    وان لم يكن الامام خاشعا تنزل الرحمة على ماموم خاشع فتجبر

    الصلاة بسببه – ربي اجعلني للمتقين اماما –

    اما ان كان دأب الامام انه لا يخشع اطلاقا فعليه ان يتنحى والا كان

    غاشا لرعيته

    وننظر ايضا الى قول الله عزوجل قد افلح المؤمنون الذين هم في

    صلاتهم خاشعون – ويقول الائمة في تأويلها ينقضي الامر بالخشوع

    بجانب من الصلاة حتى تقبل والا فعليه ان يعيد

    فلينظر كل امام الى ما فعل وبحذر شديد

    مسألة اذا اخطأ الامام في اللفظ القرآني فاصبح الخطأ معناه كفرا

    فيجب هنا الخروج من الصلاة واعادتها

    مسألة ولا يمسح على الجورب ان كان من الذين يشكون في صحة

    هذا المسح لان الاعمال بالنيات وان كان هو يشك بصحة المسح

    فكيف به يصلي بالناس واغلب ظنه ان وضوءه غير صحيح


    عدل سابقا من قبل د.المرتحل في الخميس يونيو 24, 2010 1:20 pm عدل 1 مرات

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: امور مختارة في امامة الصلاة

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء مارس 31, 2010 9:51 am


    ----وهنا تعرض علينا مسالة في كيفية الاتباع وكيفية تناول العلم

    الشرعي وكيفية العمل بالنوايا انما لعلنا نعود اليها يوما ان شاء الله –

    مسألة ان لا يؤم الناس وهم له كارهون اما ان كرهوه لجهلهم فلا

    اعتبار

    الاولى بالامامة الخليفة ثم الوالي ثم الامام الراتب ثم الذي يليه

    اما الخليفة الجاهل الظالم فليس بأولى الا اذا كان الامر يؤدي الى

    ضياع هيبة السلطان او الوالي او يؤدي الى الفتنة

    اما كونه يقدم الاعلم ثم الاقرأ في اجتهاد الائمة فهو من غير الخليفة

    والوالي والامام الراتب الذي يجب ان يُحسَنُ اختياره هو والذين يلونه

    ويراعى في اختيار الراتب ايضا الاعلم والاقرأ الى ما هنالك


    ----------
    مسالة اذا نسي او اخطأ يسجد السهو وان ظن انه اخطأ فاعتمد على

    تصويب الناس له فلم يصوبه احد كان هناك امران

    الاول انه صلى صلاة كاملة دون خطأ لان احدا لم يصوبه

    الثاني انهم سهوا جميعا

    فلذلك يكون احتمال الخطأ وارد فوجب عليه ان يحتاط

    فيسجد السهو وغالبا ما يحدث هذا في الجماعات الصغيرة الا انه في

    الجماعات الكبيرة ليس معدوما

    يستحب للامام ان يتسوك ويتطيب ويحسن مظهره ويطيب رائحته

    عندما يسلم يراعي كون التسليمة الاولى اعلى واطول والثانية

    اخفض واقصر

    كل مستحب في حق المصلي فهو اشد استحبابا في حق الامام

    -----------

    مسألة اذا فسد وضوء الامام وهو في الصلاة يخرج منها ويستخلف

    غيره وهنا تبرز اهمية وقوف الاعلم والاقدم خلف الامام مباشرة

    وان تذكر انه ابتداء لم يكن متوضئا او ان وضوءه غير صحيح فالاولى

    قطعها

    وهناك اراء انه يستخلف وتكمل الصلاة انما هي ليست الاحوط وهو

    مكلف بالاحتياط للناس في هذا الموضع ايضا

    ويستطيع الامام الراتب في هذا الموضع عندما يقطع الصلاة عامة

    ان يأمر الناس بالانتظار لكي يتوضأ ومن ثم تعاد الصلاة كلها من جديد

    او ان يكلف غيره وهو الاولى حتى لا ينتظر الناس او ان يمنع عن

    نفسه الحرج في بعض المواضع

    مسألة ولا يقف الامام وحده على مكان مرتفع اثناء صلاته بهم لان

    ذلك فيه كراهية

    وان وقف معه مصلون او مصليا واحدا في المكان المرتفع المذكور

    انتفت الكراهية

    مسألة ويجتنب كل ما هو مكروه في الصلاة ويعلم انه في حق الامام

    اشد كراهية

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: امور مختارة في امامة الصلاة

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء مارس 31, 2010 10:22 am


    مثال ان يصلي بهم وهو محصر أي يدافع الاخبثين

    او ان يكون من اكلة الثوم والبصل فيرى لنفسه ان رائحته لن تؤذي

    المصلين بينما هو يؤذي الملائكة في المسجد

    ولا يصلي بهم وهو مشوش الذهن وفي هذه الحال يجتهد ان يصلي

    مع الجماعة بامام يكلفه ان استطاع

    وان لم يتمكن من ذلك يصلي بهم حتى لا تفوت الجماعة ويجتهد

    على نفسه بالخشوع ما استطاع ان كان خشوعه ممكن والا انسحب

    مسألة وان كان هو الامام فلا يقتل العقرب والحية انما يقتلها من يأتم

    به لترك مجريات الصلاة مستمرة مع الامام

    وان لم يتنبه سوى الامام يقتلها بنفسه ان ظن حصول الاضرار منها

    لنفسه او احد المصلين

    وقد تجد خلاف هذا القول الا ان الارجح هو ما ذكرنا والله اعلم

    -------
    مسألة في قراءة الامام يكره له التجويد في الصلاة انما يقرأ ترتيلا او

    حدرا

    ويحسن صوته بالقراءة حتى يحقق لهم الخشوع وان رأى انه لا يصلح

    لذلك فعليه ان ينصرف عن الامامة

    التراتبية في قراءة القرآن في الصلاة افضل ولكن تركها لا يفسد الصلاة

    او يدخلها في حيز الكراهية وهناك من اعتبر انه لا بأس بتركها

    مسألة تجوز امامة الفاضل بوجود المفضول اذا حضر ولا حرج في

    ذلك الفاضل أي الافضل بوجود الافضل منه

    صيانة الصفوف وهي ليست مهمة الامام وحده كما يظن البعض بل

    هي مهمة كل المصلين انما لا يجب ان يُتجاوزالامام فيها

    بل ان قصر انتباهه او تعمد عدم الترتيب يتدخل المصلي وكل مسؤل

    عن نفسه ومن جاوره وخصوصا بعد استدارة الامام وابتداء الصلاة

    ------
    كما ان المصلي وجب عليه طاعة الامام في ما يأمره به لاتمام الصلاة

    اداء وتنظيما
    اذا شك الامام بفساد وضوءه اثناء الصلاة فيكمل الا ان يجد صوتا او

    ريحا – وذلك حتى لا يضيع الصلاة عن طريق الشك والوسوسة

    ويخرب صلاة الجماعة

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: امور مختارة في امامة الصلاة

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء مارس 31, 2010 11:08 am

    المؤذن يجب ان يكون من خيار الناس مثل الامام فينتقى التقي الورع العدل لانه مستأمن على اوقات الصلاة

    ويقول عمر رضي الله عنه لو كنت مؤذنا ما خشيت على نفسي

    اشارة لاهمية المؤذن

    واختلف في كون المؤذن افضل او الامام فاكثر اهل العلم قالوا المؤذن

    - وهناك خلاف في ان من اذن فليقم وهو مذهب ابو حنيفة رضي

    الله عنه الا ان معظم اهل العلم لم يعتدوا بهذا فلا بأس ومن اراد ان

    يفعل خروجا من الخلاف فله ذلك انما يظهر من بعض الافراد تمسك

    شديد غير مبرر في هذا الجانب

    - ولا بأس في كون الفرد هو المؤذن والمقيم والامام وقد اثنى بعض

    اهل العلم على هذا الامر

    - المؤذن املك بالاذان والامام املك بالاقامة لذلك يجب على

    المؤذن ان لا يقيم الصلاة الا باشارة الامام وموافقته وعلمه

    - اذا استحى المؤذن او قطع صوته او اغمي عليه يكمل سواه

    الاذان ولا حرج

    - ويكره اللحن في الاذان

    ولا تصح الزيادة عليه اطلاقا


    -------

    ويكره البعض الصلاة بغير العمامة ولا بأس عند البعض الاخر الا ان

    الكراهية عندهم سببها عرف بلادهم حيث كانوا لا يستسيغون من لا

    يعمم راسه او يضع القبعة فكرهوا ذلك في الصلاة اكثر وللامام اكثر

    وهي اساسا مستحبة الا انها لا تصل الى ان لا يصلين المسلم خلف

    اخيه اذا لم يلتزم بها كما هو حاصل احيانا

    ونقر ان وضعها افضل

    -يسن للامام عدم ارتداء الثياب التي تجسد العورة

    ويكره ذلك في حق المصلي وهو في حق الامام اشد كراهية

    -لا باس ان يتخذ الاعمى اماما راتبا وقد ام ابن مكتوم على عهد

    النبي صلى الله عليه وسلم

    -ولا يسجد سجود التلاوة في الصلاة السرية ويسجدها وحده بعد

    انتهاء الصلاة


    ------


    وفي الجهرية يستحب له اعلام المصلين بالسجدة قبل بدء تكبيرة الاحرام ويسجدها اثناء الصلاة

    وتكره امامة الفأفاء والتأتاء والذي يبدل السين

    وكذلك تكره خطبته

    وكل ذلك لانه في مواضع لا يستطيع فيها افهام الناس فلا يتحقق

    الخشوع في الصلاة وتكون استطاعة الافهام اقل في الخطبة وقد يتبدل

    المراد احيانا

    اذا كان صوت الامام خافضا تصح الصلاة ولو لم تسمعه بقية

    الصفوف ويكفي ان يسمع من هو خلف الامام

    وصلاة المأموم تجبرها صلاة الامام في هذا الموضع

    ويقول البعض ان المأموم الذي لا يسمع قراءة الامام يقرأ هو سرا

    مسألة في اصطفاف الناس وكيفية الصلاة ويصطف الناس الى الصلاة

    الكعب حذو الكعب على خط واحد مستقيم لكل صف وليس

    مقدمة اصابع القدمين لان قامة الجسم متواصلة مع الكعبين وليس

    اصابع القدمين

    وتكون مقدمة اصابع القدمين متجهة نحو القبلة

    مستقيمة مع الكتفين بدون ان تنحى جانبا


    -----------
    وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول حاذوا بين المناكب ولا

    تدعوا فرجات للشيطان
    ولم يقل والاقدام – انما كان تلاصق الاقدام يحصل بسبب التزاحم
    مما يبين ان التزاحم افضل –
    ولا باس ان يقول الامام وبين الاقدام للفت الانتباه الى التراص شرط ان لا يداوم عليها
    وكان المقصود في ولا تدعوا فرجات للشيطان – ان لا تتخالف القلوب اذا تخالفت الصفوف

    وتفرقت وليس ان الشيطان يمر من قرب المصلين كما يظن البعض

    فليس في المساجد شياطين

    وعند الركوع يكون الظهر جالس بحيث لو وضع عليه كوب ماء

    يستقم ولا يقع

    وتكون الركبتين غير منحنيتين

    وكذلك الكوعين غير منحنيين

    والرأس مستقيم مع الظهر ناظرة العينين الى موضع السجود

    ---------

    وان خشوع الجوارح وثباتها يدل على خشوع القلب وثباته

    وكان النبي يسلم حتى يرى بياض خديه وليس التفاتة بسيطة

    - كما انك كمصلي لم تؤمر ان تقرأ لتسمع نفسك بقراءة شبه

    جهرية حتى تخشع وينتهي بذلك خشوع من كانوا بقربك بل هناك

    نهي عن ازعاج المصلين بقربك

    - فان اردت ان تسمع نفسك فاسمعها همسا وان كنت لوحدك

    فافعل ما شئت


    يكبر تكبيرة الاحرام ناظراالى امامه - وباطن كفيه متوجه نحو القبلة وليس رؤوس اصابع اليدين الا ان كان به عله فلا بأس

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: امور مختارة في امامة الصلاة

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء أبريل 21, 2010 6:52 am

    : الأصابع في الصّلاة لها ستّ حالات: (أحدها): حالة الرفع في الإحرام والركوع والاعتدال والقيام من التشهّد الأول يستحب الفريق فيها. (الثانية): حالة القيام والاعتدال فلا تفريق. (الثالثة): حالة الركوع فيستحبّ تفريقها على الركبتين. (الرابعة): حالة السجود يستحبّ ضمّها وتوجيهها إلى القبلة. (الخامسة): حالة الجلوس بـين السجدتين فالأصح كالسجود. (السادسة): التشهد اليمين مضمومة إلا المسبحة واليسرى مبسوطة والأصح فيها الضمّ. (ضابط): يسنّ النظر في كل الصّلاة إلى موضع سجوده إلاّ في حالة الإشارة بالمسبحة فإليها.

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    بعض الاعذار التي يرخص فيها مؤقتا ترك صلاة الجماعة -

    مُساهمة  د.المرتحل في الأربعاء أبريل 21, 2010 12:05 pm

    (بعض الأعذار المرخصة): في ترك الجماعة


    المطر مطلقاً أو الثلج إن بلّ الثوب والريح العاصف باللّيل وإن لم يظلم والوحل

    الشديد والزلزلة والسموم وشدّة الحرّ في الظهر وشدّة البرد ليلاً ونهاراً وشدّة

    الظلمة، (والكثير من هذه الرخص ينظر اليها وفق ظروف البلاد التي يتواجد فيها

    الفرد ) (هذه) عامّة والباقية خاصة:

    المرض والخوف على نفس أو مال

    ومنه أن يكون خبزه في التنّور أو قدره على النار ولا متعهّد

    (على ان لا يتخذ من هذه الامور ذريعة كأن لا يخبز ولا يصنع الطعام الافي وقت الصلاة)

    والخوف من ملازمة غريمه وهو معسر

    والخوف من عقوبة تقبل يرجو تركها إن غاب أياماً

    ومدافعة الريح أو أحد الأخبثين (وان كان ذو معاناة دائمة من هذا فلا يصح ان

    يتخذه ذريعة لترك الجماعة انما عليه السعي الى العلاج بل هو مأمور به وفق ما لا

    يتم الواجب الا به فهو واجب )

    والجوع والعطش الظاهران

    وحصول طعام يتوق إليه

    وفقد لباس يليق به

    والتأهّب لسفر مع رفقة ترحل

    وأكل ذي ريح كريه ولم تمكن إزالته بعلاج والبخر والصنان (انما لا ينوي ان يفعل

    ذلك وقت الصلاة ومن ثم يدعي العذر - وان فعل فان ذلك عذر آثم وحيلة- فلا يذهب

    ويؤثم لذلك

    صاحب الصنعة القذرة كالسمك

    والبرص والجذام،( وكل ما شابه من امراض معدية تسبب النتقال المرض الى الاخرين )

    والتمريض(فلا يصح ان نترك المريض يموت او يتأذى بحجة صلاة الجماعة لأننا مامورون

    بالمحافظة على النفس

    وحضور قريب محتضر أو مريض يأنس به

    ونشد الضالّة( التي يخشى فواتها ان لم يتابعها في هذا الوقت اما ان كان يستطيع

    التأجيل فلا

    ووجود من غصب ماله وأراد ردّه

    وغلبة النوم (وليس التذرع به او ان يصل بنفسه الى وقت الصلاة مرهق لأجل النوم

    مثل السهر الشديد او عدم اخذ القيلولة احيانا لمن يضطر عليها فتفوته صلاة

    الفجر

    أو في طريقه من يؤذيه بلا حقّ ولو بشتم،

    ولم يمكن دفعه

    - ويوجد امور عديدة وننظر من خلالها ان كل امر من الممكن ان يتذرع به صاحبه

    ويعود هنا كل شيء وفق النية فإنما الاعمال بالنيات

    وان الحيلة لا تكون سببا في الخلاص من الاثم

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 5:36 pm