منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    معلومات عامة

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 3:25 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

    «من ركب البحر إذا التج فقد برئت منه الذمة». والتج الأمر إذا عظم واختلط.

    ======

    ذكر أسلم أن عمر رضي الله عنه بينما هو قائم في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وإذا رجل من دهاقين الروم قائم على رأسه

    وهو يقول

    : أنا أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله. فقال له عمر: ما شأنك؟

    قال: أسلمت لله. قال: هل لهذا سبب! قال: نعم! إني قرأت التوراة والزبور والإنجيل وكثيرا من كتب الأنبياء،

    فسمعت أسيرا يقرأ آية من القرآن جمع فيها كل ما في الكتب المتقدمة، فعلمت أنه من عند الله فأسلمت.

    قال: ما هذه الآية؟ قال قوله تعالى: {ومن يطع الله} في الفرائض {ورسوله} في السنن ويخش الله فيما مضى من عمره

    ويتقه فيما بقي من عمره فأولـئك هم الفآئزون

    والفائز من نجا من النار وأدخل الجنة. فقال عمر: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أوتيت جوامع الكلم»

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:22 am

    خرج هارون الرشيد والعباس ليلاً زيارة الفضيل بن عياض

    ، فلما وصلا إلى بابه وجداه يتلو هذه الآية: (أم حَسِبَ الذين إجتَرحوُا السيئَات أن نجَعلُهُم كالذِينَ آمنَوُا وعَمِلوُا الصَالِحاتِ)

    ومعناها: أيظن الذين اكتسبوا الخطايا ويعملون الأعمال المذمومة أن نسوي بينهم في الآخرة، وبين الذين يعملون الخيرات وهم

    مؤمنون. كلا ساء ما يحكمون.

    فقال هارون: إن كنا جئنا للموعظة فكفى بهذه موعظة.

    ثم أمر العباس أن يطرق عليه الباب فطرق بابه فقال: افتح الباب لأمير المؤمنين.

    فقال الفضيل: ما يصنع عندي أمير المؤمنين؟

    فقال: أطِع أمير المؤمنين وافتح الباب. وكان ليلاً والمصباح يتقد فأطفأه، وفتح الباب،

    فدخل الرشيد وجمل يَطوف بيده ليصافح بها الفضيل، فلما وقعت يده عليه قال: الويل لهذه اليد الناعمة،

    إن لم تنج من العذاب في القيامة. ثم قال له: يا أمير المؤمنين استعد لجواب الله تعالى

    ، فانه يوقفك مع كل واحد مسلم على حدة يطلب منك إنصافك إياه.

    فبكى هارون الرشيد بكاء شديداً وضمه إلى صدره. فقال له العباس

    : مهلاً فقد قتلته. فقال الرشيد للعباس: ما جعلك هامان إلا وجعلني فرعون.

    ثم وضع الرشيد بين يديه ألف دينار وقال له: هذه من وجه حلال من صداق أمي وميراثها

    . فقال له الفضيل: أنا آمرك أن ترفع يديك عما فيها وتعود إلى خالقك وأنت تلقيه إليّ. فلم يقبلها وخرج من عنده.

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:24 am

    تجري النية اهل الصلاح والتقوى في المباحات والأمور الدنيوية على النحو التالي

    . فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات،

    واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحاته ومكاسبه:

    انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله، وفتح له من أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال.

    ومن فاتته هذه النية الصالحة لجهله أو تهاونه فلا يلومن إلا نفسه

    . وفي الصحيح عنه صلّى الله عليه وسلم أنه قال

    "إنك لن تعمل عملاً تبتغي به وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتِك

    =========

    عن سفيان بن عبد الله الثَّقفي قال: قلت "يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً بعدك.

    قال: قل: آمنت بالله، ثم استقم" رواه مسلم1.

    -- الاستقامة بكل اوامر الله سبحانه وتعالي - اللهم احينا على دينك وامتنا على دينك ونور قلوبنا وابصارنا بحبك وحب رسولك

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:24 am

    يا رسول الله ياحبيبي - دموع العين تذرف تجلي الابصار وتحرق المقل
    يا حبيبي يا رسول الله اما من حسيب لأمتنا يجلو عن كاهليها التعب

    اللهم يا اغلى حبيب ومن سواك يسمع الدعاء
    وقد خطت الدماء والاهات كتبا بمداد احمر ملؤه الطهر والشهادة
    ايا حبيبي يا رحمن - الا وددت في الثرى واريت الجنان
    لقد احببت لقائك يا ربي فهلا عجلت لي اللقاء

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:26 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    إليك مددت الكف في كل شدة
    ومنك وجدت اللطف من كل جانب
    وأنت ملاذي والأنام بمعزل
    هل مستحيل في الرجاء كواجب
    وإني لأرجو منك ما أنت أهله
    وإن كنت خطاء كثير المعايب
    رجاؤك رأس المال عندي وربحه
    وزهدي في المخلوق أسنى مناقب
    فحقق رجائي فيك يا رب واكفني
    شماتة أعدائي وأسوة صاحب
    ومن أين أخشى عدوا وإساءة
    وسترك خلفي من جميع الجوانب
    فيا محسنا فيما مضى أنت قادر
    على اللطف في حالي فحسن عواقب

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:27 am

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    " إن من عباد الله لأناساً ماهم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله عز وجل "

    . فقال رجل: " من هم وما أعمالهم. لعلنما نحبهم. قال:

    " قوم يتحابون بروح الله عز وجل من غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها بينهم

    . والله إن وجوههم لنور وإنهم لعلى منابر من نور لايخافون إذا خاف الناس ولا يحزنون إذا حزن الناس "

    . ثم قرأ: " ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون " . يونس.

    ومن نعوتهم: أنهم المورثون جلاسهم كامل الذكر، والمفيدون خلانهم بشامل البر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:27 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    مفارقة نافعة لزماننا

    وصية عمر للأشعري

    وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعريّ:

    " أما بعد، فإن للناس نفرة عن سلطانهم فأعوذ باللّه أن تدركني وإياك عمياء مجهولة وضغائن محمولة،

    أقم الحدود ولو ساعة من نهار، وإذا عرض لك أمران: أحدهما اللّه، والآخر للدينا فآثر نصيبك من اللّه

    فإن الدنيا تنفد والآخرة تبقى،

    وأخيفوا الفسّاق وأجعلوهم يداً يداً ورجلاً رجلاً،

    وعد مرضى المسلمين واشهد جنائزهم وافتح لهم بابك وباشر أمورهم بنفسك

    فإنما أنت رجل منهم غير أن اللّه جعلك أثقلهم حملاً،

    وقد بلغني أنه قد فشا لك ولأهل بيتك هيئة في لباسك ومطعمك ومركبك ليس للمسلمين مثلهم ،

    فإياك يا عبد اللّه أن تكون بمنزلة البهيمة مرّت بوادٍ خصيب فلم يكن لهم همٌّ إلا السّمن

    وإنما حتفهم في السمن،

    واعلم أن العامل إذا زاغ زاغت رعيّته، وأشقى الناس من شقي الناس به، والسلام " .

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:28 am

    لمرأة بين إهانة الجاهلية وتكريم الإسلام

    ومنها الرجعة في النكاح.


    قال تعالى (فَأَمسِكُوهُنَّ بَمَعرُوف أَو سَرَّحُوهُنَّ بِمعرُوٍف، وَلاَ تُمسِكُوهُنَّ

    ضِرارَاً لِتَعتَدُوا، وَمَن يَفعل ذَلِكَ فَقد ظَلَمَ نَفسَهُ).

    وقال تعالى: (وَبُعُولَتُهنَّ أَحَقُّ بِرَدَّهِنَّ في ذَلِك، إِن أَرَادُوا إِصلاَحاً).

    فدل ذلك على أن من كان قصده بالرجعة المضارة، فإنه يأثم بذلك.

    وهذا كما كانوا في أول الإسلام قبل حصر الطلاق في ثلاث، يطلق الرجل

    امرأته ثم يتركها حتى تقارب انقضاء عدتها ثم يراجعها ثم

    يطلقها، ويفعل ذلك أبدا بغير نهاية، فيدع المرأة لا مطلقة ولا ممسكة، فأبطل

    الله ذلك، وحصر الطلاق في ثلاث مرات.

    ======
    من بعض حقوق الجار في دين الله
    فأما الأول، وهو التصرف في ملكه بما يتعدى ضرره إلى غيره.
    أ - فإن كان على غير الوجه المعتاد: مثل أن يؤجج في

    أرضه نارا في يوم عاصف، فيحترق ما يليه، فإنه متعد

    بذلك، وعليه الضمان.
    .
    فمن صور ذلك: 1 - أن يفتح كوة في بنائه العالى مشرفة

    على جاره.
    [size=25]

    2 -
    أو يبنى بناء عاليا يشرف على جاره ولا يستره، فإنه

    يلزم بستره.

    قال الرويانى منهم في كتاب: (الحلية): (يجتهد الحاكم في

    ذلك، ويمنع إذا ظهر له التعنت، وقصد الفساد).

    قال: (وكذلك القول في إطالة البناء، ومنع الشمس

    والقمر).

    وقد خرج الخرائطى وابن عدى بإسناد ضعيف عن عمرو

    بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعا حديثا طويلا في حق

    الجار، وفيه: (ولا يستطيل بالبناء، فيحجب عنه الريح إلا

    بإذنه).


    3 -
    ومنها أن يحفر بئرا بالقرب من بئر جاره، فيذهب

    مأوها، فإنها تطم في ظاهر مذهب مالك وأحمد.

    4
    -
    وخرج أبو داود في (المراسيل) من حديث أبى قلابة

    قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُضارُّوا في

    الحَفر)، وذلك أن يحفر الرجل إلى جنب الرجل ليذهب

    بمائة.

    4
    -
    ومنها أن يحدث بملكه ما يضر بملك جاره من هز أو

    دق ونحوهما.

    فإنه يمنع منه

    وكذا إذا كان يضر بالسكان، كما له رائحة خبيثة
    [/size]

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:29 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    من سماحة الإسلام
    مما يدخل في عمومه - أيضا - أن من عليه دين، لا يطالب به مع إعساره، بل ينظر إلى حال إيساره، قال تعالى: (وإن كَانَ ذُو عُسرَةٍ، فَنَظِرةٌ إِلى ميسَرَة).
    وعلى هذا قول جمهور العلماء خلافا لشريح في قوله: (إنَّ الآيةَ مُختَصةٌ بِديُونِ الرِّبَا في الجَاهِليّة).
    والجمهور أخذوا باللفظ العام.
    ولا يكلف المدين أن يقضى، مما عليه في خروجه من ملكه ضرر، كثيابه ومسكنه المحتاج إليه، وخادمه كذلك.
    ولا ما يحتاج إلى التجارة به، لنفقته ونفقة عياله، هذا مذهب الإمام أحمد - رحمة الله تعالى.

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:30 am




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الصداقة حالة الإنسان من حيث يهوى الخير لإنسان آخر،

    لأجل ذلك الآخر، لا لأجل نفسه.

    فتكون له ملكة داعية إلى فعل الخير لذلك الآخر.

    والصديق هو الذي يحب ويحب معا، ويشارك في السراء والضراء،

    لأجل صديقه، لا لأجل نفسه. وإنما يظهر صدق الصداقة عند الارتياح لما

    يسر الصديق والاغتمام لما يسوءه.

    لأن العدو بالضد. والمحببون إليك من الناس هم المحسنون إما إليك،

    أو إلى من منك بسبب، وخصوصا إذا توالى الجسيم من إحسانهم عن طيب

    نفس، وطلاقة، من غير استثقال.

    وكذلك الذين يرتجى مثل ذلك فيهم. وكذلك حبيب الحبيب،

    وعدو العدو الذي يبغض العدو، أو يبغضه العدو.

    والذين يطمعون غيرهم ولا يطمعون، مثل الأسخياء والشجعاء والأبرار.

    والذين يقتنعون بما يكسبونه بكد أنفسهم، ويحسمون مواد الأطماع عن

    غيرهم، مثل الذين يتعيشون بغنائم الأعداء.

    وكذلك سلماء الصدور محببون، لكفهم الأذى وإيمانهم الناس غوائلهم.

    وكذلك ذوو الفضائل الذين يستغنون عن الآخرين،

    ولا يقدم أحد على إكرامهم إلا بالاستئذان،

    ويستشعر من يبرهم منة جسيمة حين يجاب إلى القبول.

    وكذلك الظرفاء الألذاذ في عشرتهم لما يتوقع من مساهلتهم، ومساعدتهم،

    ولمهم الإنسان على شعثه، وقلة معاتبتهم على التقصير،

    وشدة أمان الأصدقاء توبيخهم على التفريط. وأضداد هؤلاء هم الصخابون،

    المعاسرون، العدال. وإن كان ليس كله للنكد، بل وللشفقة.

    ومنهم الصلاب، المحتملون لأنواع العقوبة، المصطبرون عليها؛

    فإنهم إنما يفعلون ذلك لشراسة أخلاقهم

    . ومن المحبوبين: المداحون المتملقون، والمتجملون الحسنو البزة،

    والذين لا يعيرون، ولا يعاسرون، ولا يربون الوغر في الصدور،

    ويمقتون اللجاج فإنهم إذا جرت عادتهم هذه في الناس، رجا كل إنسان منهم

    مثل ذلك مع نفسه

    . وكذلك الذين يملكون ألسنتهم فلا يهجرون ولا يفيضون في ذكر الشر.

    ولمثل هذه العلة ما تنحل عقدة الموجدة،

    إذا تلقيت بالسكون والاستخذاء. والشريك في الحرفة والعادة.

    والذي يظن بالإنسان فضيلة أو تعجبيا ويأنس به هو محبب عند المظنون به.

    وكذلك المكرمون المبجلون.

    وكذلك من تود أن لو حسدك من غير تعديه إلى تربص غيلة بك؛ فإنك لو لم

    تعتد به، لم هو حسده لك، والمعتد به، إذا أمن شره،

    فهو معرض للمحبة. وكذلك من تحب أن يحبك

    . ومن المحبين أيضاً من يبذل مودته للداني والقاصي من غير تملق وتصنع.

    ومن المحبين من يوثق بحسن كتمانه لما يقف عليه من مساوئ الإنسان.

    ولذلك فإن الوقاح يحب الحي، لأنه يأمنه.

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:31 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    كتب هامة للمطالعة
    الكتاب : الدولة العثمانية عوامل النهوض وأسباب السقوط
    المؤلف : علي محمد محمد الصلابي
    مصدر الكتاب : موقع المؤلف على الإنترنت
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع ]
    اعتنى به أسامة بن الزهراء - عفا الله عنه - عضو في ملتقى أهل الحديث

    =============
    هذا الكتاب لنرى بدقة مقومات وعوامل النهوض والاستقامة على امر الحكم
    ولنرى المعوقات التي قد تواجه الدولة والحاكم
    ==
    ان الاسس التي يجب ان نتبعها كأمة مسلمة يتجلى اهمها بالاستفادة مما مضى - لنصنع حاضرا ومستقبلا براقا
    ترفرف فيه راياتنا واثقة خطاها نحو النور لا الظلمة

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:31 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ـ الأيام الأخيرة في حيا ة عمر بن عبد العزيز ووفاته رحمه الله:
    1 ـ أخر خطبة خطبها عمر بن عبد العزيز:
    كانت أخر خطبة خطبها بخناصرة، فقال فيها: أيها الناس، إنكم لم تخلقوا عبثاً ولن تتركوا سدى وإن لكم معاداً ينزل الله فيه للحكم فيكم، والفصل بينكم وقد خاب وخسر من خرج من رحمة الله التي وسعت كل شيء وحرم الجنة التي عرضها السماوات والأرض، ألا وأعلموا أنما الأمان غداً لمن حذر الله وخافه، وباع نافذا بباق، وقليلاً بكثير وخوفاً بأمان ألا ترون أنكم في أسلاب الهالكين، وسيخلفها بعدكم الباقون كذلك حتى ترد إلى خير الوارثين ؟ وفي كل يوم تشيعون غاديا ورائحاً إلى الله قد قضى نحبه وانقضى أجله، فتعيبونه في صدع من الأرض، ثم تدعونه غير موسد ولا ممهد، قد فارق الأحبة، وخلع الأسباب فسكن التراب وواجه الحساب، فهو مرتهن بعمله، فقير إلى ما قدم غني عما ترك، فاتقوا الله قبل نزول الموت وانقضاء مواقعه وأيم الله إني لا قو لكم هذه المقالة وما أعلم عند أحد من الذنوب أكثر مما عندي، فأستغفر الله وأتوب إليه، وما منكم من أحد تبلغنا عنه حاجة إلا أحببت أن أسد من حاجته ما قدرت عليه، وما منكم أحد يسعه ما عندنا إلا وودت أنه سداي ولحمتي، حتى يكون عيشنا وعيشه سواء، وأيم الله أن لو أردت غير هذا من الغضارة والعيش، لكان اللسان مني به ذلولاً عالماً بأسبابه، ولكنه مضى من الله كتاب ناطق وسنة عادلة، يدل فيها على طاعته، وينهى عن معصيته، ثم رفع طرف ردائه فبكى حتى شهق وأبكى الناس حوله، ثم نزل فكانت إياها لم يخطب بعدها حتى مات رحمه
    ====

    رضي الله عنك يا عمر وارضاك وجعل مثواك جنان الخلد مع جدك عمر بن الخطاب وحبيبك محمد صلى الله عليه وسلم
    اللهم ارزقنا مثل عمر - او مثل عمر
    فرضي الله عن العمرين الحبيبين

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:33 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    قال أبو العبّاس ثعلب

    لمّا ماتت حمادة ُ بنت عيسى امرأة المنصور وقف المنصور والنّاس معه على حفرتها ينتظرون مجيء الجنازة

    وأبو دلامة فيه

    فأقبل عليه المنصور فقال يا أبا دلامة ما أعددت لهذا المصرع

    قال حمادة بنت عيسى يا أمير المؤمنين

    قال فأضحك القوم

    =====

    أن الحقيقة إنما هي العمل للآخرة فقط لأن كل أمل ظفرت[ به فعقباه] حزن

    إما بذهابه عنك وإما بذهابك عنه

    ولا بد من أحد هذين الشيئين إلا العمل لله عز وجل فعقباه على كل حال سرور في عاجل وآجل.

    ====

    إن أكثر أمثال القرآن مضروبة للقضايا الكبار، والمطالب العالية، والمسائل الجليلة المتعلقة بأصول الدين

    ، لذلك اختص أهل العلم بفهمها وتعلقها

    قَال تعالى:

    {وَتَلْك الأمْثَال نَضْرِبُها للنَّاسِ وَما يَعقلهَا إِلا العَالمونَ}(3).

    وفي هذا توجيه لطلاب العلم إلى تفهم وتعقل الأمثال القرآنية

    ، وتكليف لهم بشرحها وبيانها للناس.

    ففيه حث على تعلمها وتعليمه

    ا، ولأجل ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه الأمثال.


    قَال عمرو بن العاص رضي الله عنه: "عقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ألف مثل".
    قَال ابن كثير - رحمه الله -: "وهذه منقبة عظيمة لعمرو بن العاص رضي الله عنه

    حيث يقول الله تعالى:{وَتَلْك الأمْثَال نَضربهَا للنَّاس وَمَا يَعقِلهَا إِلا العَالمونَ}"

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 4:40 am

    ‏تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها

    ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها

    ثم تكون ملكا ‏ ‏عاضا ‏ ‏فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها

    ثم تكون ملكا ‏جبريا ‏ ‏فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت "

    رواه أحمد

    الأدب في غسل الأيدي قبل الطعام أن يبدأ بالشباب ثم بالشيوخ

    وإذا غسل لا يمسح بالمنديل لكن يترك ليجف ليكون أثر الغسل باقيا وقت الأكل

    والأدب في الغسل بعد الطعام أن يبدأ بالشيوخ ويمسح يده بالمنديل

    ليكون أثر الطعام زائلا بالكلية

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:21 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    وقد ثبت في الصحيح تعيين عمر بأنه محدث في هذه الأمة

    فأي محدث ومخاطب فرض في أمة محمد صلى الله عليه و سلم فعمر أفضل منه

    ومع هذا فكان عمر رضي الله عنه يفعل ما هو الواجب عليه

    فيعرض ما يقع له على ما جاء به الرسول صلى الله عليه و سلم فتارة يوافقه

    فيكون ذلك من فضائل عمر كما نزل القرآن بموافقته غير مرة

    وتارة يخالفه فيرجع عمر عن ذلك
    ===

    كان أسيد بن حضير يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها أمثال السرج

    وهي الملائكة نزلت لقرائته

    وكانت الملائكة تسلم على عمران بن حصين وكان سلمان و أبو الدرداء يأكلان في صحفة فسبحت الصحفة أو سبح ما فيها


    و عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم في ليلة مظلمة

    فأضاء لهما نور مثل طرف السوط فلما افترقا افترق الضوء معهما ] رواه البخاري وغيره

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:22 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    اثر الاكراه على المحظورات الشرعية الحسية أي العقلية :

    وهو ثلاثة اقسام 0 مباح 0 مرخص فيه 0 وحرام

    1* المباح مثاله اكل الميتة ( نتكلم بحال الضرورة )

    2* المرخص فيه بالاكراه مثاله اجراء كلمة الكفر على اللسان مع اطمئنان

    القلب بالايمان
    3* الحرام وهو المهم الذي لم نات على تفصيله بعد . هو التصرف الحرام

    الذي لا لا يؤثر فيه الاكراه اطلاقا وهو قتل المسلم بغير حق . او قطع عضو

    من اعضائه . او جرحه . او ضرب الوالدين . او الزنا بالمراة كل ذلك ولو

    بالاكراه لا يباح ولا يرخص لان تهديدك بالقتل من قبل فلان حرام عليه ان

    قتلك . وهو اعتداء . فلا يحتمل الامر ان تخلص نفسك وتقتل غيرك لقوله

    سبحانه وتعالى" والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد

    احتملوا بهتانا واثما مبينا "

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:23 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    قاعدة شرعية ما حرم فعله حرم طلبه

    فالسرقة حرام ويحرم طلبها من احد

    . والكذب حرام وحرام ان يطلب من احد

    . ونستنتج من ذلك ان التحريض على فعل الحرام هو مؤدي له

    . وهو وفق القاعدة الشرعية ما ادى الى الحرام فهو حرام

    =====
    قال ابن مسعود

    اليقين ان لا ترضي الناس بسخط الله ولا تحمد احدا على رزق الله ولا تلوم احدا على ما لم يؤتك الله

    فان الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهة كاره

    فان الله بقسطه جعل الروح والفرح في اليقين والرضى وجعل الهم والحزن في الشك والسخط

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:25 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    قيل للاعمش يا ابا محمد قد احببت العلم بكثرة من ياخذه عنك

    فقال لا تعجبوا فان ثلثا منهم يموتون قبل ان يدركوا

    وثلثا يلزمون السلطان وهؤلاء شر من الموتى

    ومن الثلث الثالث قليل من يفلح

    ========

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    من اصبح والدنيا اكبر همه فليس من الله في شئ والزم الله قلبه اربع خصال

    هما لا ينقطع ابدا وفقرا لا يبلغ غناه ابدا وشغلا لا يتفرغ منه ابدا واملا لا يبلغ منتهاه ابدا

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:29 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    روى الترمذي عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    أنزل الله في بعض الكتب أو أوحى إلى بعض الأنبياء

    قل للذين يتفقهون لغير الدين ويتعلمون

    لغير العمل ويطلبون الدنيا بعمل الآخرة

    يلبسون للناس مسوك الكباش وقلوبهم كقلوب

    الذئاب ألسنتهم أحلى من العسل وقلوبهم أمر من الصبر

    إياي يخادعون وبي يستهزئون

    لأتيحن لهم فتنة تذر الحليم فيهم حيران
    ========
    وخرج الطبري في كتاب آداب النفوس



    حدثنا المحاربي عن عمرو بن عامر البجلي عن ابن صدقة


    قال رسول الله صلى عليه وسلم لاتخادع الله فإنه

    من يخادع الله يخدعه الله ونفسه يخدع لو يشعر

    قالوا يا رسول الله وكيف يخادع الله قال

    تعمل بما أمرك الله به وتطلب به غيره

    ====
    وروى علقمة عن عبدالله بن مسعود قال كيف أنتم إذا لبستكم فتنة
    يربو فيها الصفير ويهرم الكبير
    وتتخذ سنة مبتدعة يجري عليها الناس فإذا غير منها شيء قيل

    قد غيرت السنة

    قيل متى ذلك يا أبا عبدالرحمن قال إذا كثر قراؤكم وقل فقهاؤكم
    وكثر
    أمراؤكم وقل أمناؤكم والتمست الدنيا بعمل الآخرة

    وتفقه لغير الدين

    ========
    والاشارة هنا ان الفتنة هذه ستمكث ففي امتنا من ولد فيها ومن سيهرم فيها ويموت وهي رابصة - ونسال الله عزوجل ان نكون نحن الجيل الذي يقوم بمحوها وابادتها
    وهي لن ترتفع الا بجيل مؤمن متقي لا يضره من خذله

    فاللهم اجعلنا منهم

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:33 am

    عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال

    من تعظيم جلال الله إكرام ثلاثة

    الإمام المقسط وذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه

    ولا الجافي عنه وقال

    أبو عمر وحملة القرآن هم العالمون بأحكامه وحلاله وحرامه والعاملون بما فيه
    =========

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:34 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    قوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها أي يقبضها عند فناء آجالها

    والتي لم تمت في منامها

    اختلف فيه فقيل يقبضها عن التصرف مع بقاء أرواحها في أجسادها

    فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى وهي النائمة فيطلقها

    بالتصرف إلى أجل موتها قاله ابن عيسى

    وقال الفراء المعنى ويقبض التي لم تمت في منامها عند انقضاء أجلها

    قال وقد يكون توفيها نومها فيكون التقدير على هذا

    والتي لم تمت وفاتها نومها

    وقال ابن عباس وغيره من المفسرين إن أرواح الأحياء والأموات تلتقي

    في المنام فتتعارف ما شاء الله منها

    فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد أمسك الله أرواح الأموات عنده

    وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها

    وقال سعيد بن جبير إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا وأرواح الأحياء

    إذا ناموا فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف

    فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى أي يعيدها

    قال علي رضي الله عنه فما رأته نفس النائم وهي في السماء قبل إرسالها إلى

    جسدها فهي الرؤية الصادقة وما رأته بعد إرسالها وقبل استقرارها في جسدها

    تلقيها الشياطين وتخيل إليها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:35 am

    اياك وحب الدنيا

    وأقلل من مخالطة أبناء الدنيا فإنهم يحملوك على طلبها والكثر منها والاشتغال بها عن الله تعالى

    والله تعالى قد نهاك عنها وعرفك حالها بقوله تعالى )

    اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد

    ( الأية وعليك بصحبة الزهاد في الدنيا ومخالطة الصالحين والراغبين في الآخرة والتاركين حظوظهم عن هذه الدنيا الفانية

    طلبا بذلك رضي الله عنه والدار الآخرة فإن الله تعالى أخبر عن الفريقين فقال

    من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا

    ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا

    جعل عاقبة طالبي الدنيا من أي وجه كان المحبين لها والراغبين فيها نار جهنم خالدين فيها

    وجعل عاقبة طالبي الآخرة والساعين لها سعيا مشكورا

    والسعي هو حسن الإقبال على الله والقيام بين يديه والرغبة فيما عنده

    فشكر الله لهم سعيهم وبلغهم أفضل مطالبهم ومرادهم وهو مجاورته والنظر إليه

    قال تعالى

    إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر

    وقال تعالى وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

    وقلل من الدنيا ما أمكنك إلا مقدار الكفاية منها فإنها تشغلك عن طاعة ربك

    قال النبي {صلى الله عليه وسلم}

    ( يكفيك منها ما سد جوعتك ووارى عورتك وإن كان بيتا يواريك كفاك فلق الخبز وماء الجر وما فوق الإزار حساب

    عليك بطاعة الوالدين وصلة الأرحام )

    وأطع والديك فإن الله تعالى قرن حقهما بحقه فقال تعالى ) أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير

    وسئل النبي {صلى الله عليه وسلم}

    ( من أبر قال أمك قيل ثم من قال أمك قيل ثم من قال أمك قيل ثم من قال أباك ثم الأقرب فالأقرب )

    وصل رحمك فان صلة الرحم تزيد في العمر وقطيعة الرحم من الكبائر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:45 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    «إن العبد لينتشر له من الثناء ما يملأ ما بـين المشرق والمغرب

    وما يزن عند الله جناح بعوضة»

    ، وروي أن الحسن حمل إليه رجل من خراسان كيسا بعد انصرافه من مجلسه فيه خمسة آلاف درهم

    وعشرة أثواب من رقيق البز وقال: يا أبا سعيد هذه نفقة وهذه كسوة؛

    فقال الحسن: عافاك الله تعالى، ضم إليك نفقتك وكسوتك فلا حاجة لنا بذلك

    إنه من جلس مثل مجلسي هذا وقبل من الناس مثل هذا لقي الله تعالى يوم القيامة ولا خلاق له

    وعن جابر رضي الله عنه

    «لا تجلسوا عند كل عالم إلا إلىŠ عالم يدعوكم من خمس إلىŠ خمس

    : من الشك إلىŠ اليقين - ، ومن الرياء إلىŠ الإخلاص،-- ومن الرغبة إلىŠ الزهد،-

    ومن الكبر إلىŠ التواضع،- ومن العداوة إلىŠ النصيحة»

    وقال تعالى: {فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم وقال الذين

    أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن}

    فعرف أهل العلم بإيثار الآخرة على الدنيا.

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:46 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    بقول ابن تيمية رحمه الله

    مثل المتلفظ بالنية في الصلاة مثل الذي يقول نويت ان اكل هذا الطعام لأشبع

    ونويت ان البس هذا الثوب لأستتر فهذا في الاساس فاسد عقلا
    =====

    لو سألت النعم ما الذي أزالك والنقم ما الذي أدالك --

    والهموم والأحزان ما الذي جلبك -- والعافية ما الذي أبعدك وجنبك --

    والستر ما الذي كشفك - والوجه ما الذي أذهب نورك وكسفك -

    والحياة ما الذي كردك وشمس الإيمان ما الذي كورك -

    وعزة النفس ما الذي أذلك - وبالهوان بعد الإكرام بدلك

    لأجابتك بلسان الحال اعتبارا إن لم تجب بالمقال حوارا

    انها المعاصي لله عزوجل ===

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    رد: معلومات عامة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء يونيو 07, 2011 5:47 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    حجاج بن يوسف بن حجاج الثقفي ابو محمد البغدادي
    كان ابوه يوسف شاعرا

    وحجاج هذا يوافق الحجاج بن يوسف بن الحكم الثقفي ابا محمد الوالي الجائر المشهور بالظلم وسفك الدماء

    فيوافقه في اسمه واسم ابيه وكنيته ونسبته

    ويخالفه في جده وعصره وعدالته وحسن طريقته

    ===

    ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

    أنه بريء من الحالقة --والصالقة -- والشاقة--

    فالحالقة التي تحلق شعرها عند المصيبة

    والصالقة هي التي ترفع صوتها عند المصيبة بالمصيبة

    والشاقة التي تشق ثيابها

    وفي الصحيح إن النائحة إذا لم تتب قبل موتها فإنها تلبس يوم القيامة درعا من جرب وسربالا من قطران

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:04 am