منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    تحليلات عن الخوف

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    تحليلات عن الخوف

    مُساهمة  د.المرتحل في الأحد مارس 13, 2011 4:53 am

    <TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">



    <TR>
    <td vAlign=bottom width=75><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=50>



    <TR>
    <td class=smallfont vAlign=top width=28></TD>
    <td style="BACKGROUND-IMAGE: url(webzoz/misc/quotes/quote-bg.gif); BACKGROUND-POSITION: center 50%" class=smallfont vAlign=center width="100%"></TD>
    <td class=smallfont vAlign=top></TD></TR></TABLE></TD>
    <td style="BACKGROUND-IMAGE: url(webzoz/misc/quotes/quot-lr-bg.gif)" vAlign=bottom align=left></TD>
    <td vAlign=bottom width=0 align=left><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width=200>



    <TR>
    <td class=smallfont vAlign=top></TD>
    <td style="BACKGROUND-IMAGE: url(webzoz/misc/quotes/quot-bye-bg.gif)" vAlign=center width="100%" noWrap align=left></TD>
    <td class=smallfont vAlign=top></TD></TR></TABLE></TD>
    <td vAlign=bottom width="100%" align=right><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">



    <TR>
    <td width="100%"><TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">



    <TR>
    <td style="BACKGROUND-IMAGE: url(webzoz/misc/quotes/quot-top-bg.gif)" vAlign=center width="100%"></TD>
    <td class=smallfont vAlign=top align=left></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
    <TABLE border=0 cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%">



    <TR>
    <td style="BACKGROUND-IMAGE: url(webzoz/misc/quotes/quoting-left.gif)" width=10></TD>
    <td bgColor=#ffffff vAlign=top width="100%">
    </TD>
    <td style="BACKGROUND-IMAGE: url(webzoz/misc/quotes/quoting-right.gif)" width=10>
    </TD></TR>
    <TR>
    <td style="BACKGROUND-IMAGE: url(webzoz/misc/quotes/quot-left-bg.gif)" width=10>
    </TD>
    <td class=smallfont bgColor=#ffffff vAlign=top width="100%">
    من ناحية تحليلية الخوف هو مرض نفسي يرتاد الكثير من الاشخاص ما ان ازداد عن حدوده وان بقي في اطاره فهو ليس بمرض --فما من شيء تغير عن طبعه الا وفسد -- والمرض النفسي من الممكن ان يؤدي الى الموت - فالخوف قد يؤدي الى توقف القلب عن الخفقان بعد ان تحدث توترات تحدث اضطراب في انتظام عمل عضلات القلب واضطرابها --- فالحل ان لا تخف -- وان تنزل الامور منزلتها - والخوف يؤثر ايضا على الجسد عضويا وذلك يتجلي في قوله عزوجل اذ زاغت الابصار وبلغت القلوب الحناجر -- من شدة الخفقان ومن شدة الاضطراب الذي يؤدي الى اضطراب في الوظائف العصبية عامة!!!!! ...
    وبنظرة تحليلية اكثر دقة ومنطلقها من الكوامن والدوافع النفسية - فان الخوف منطلق من صوب نفسي من واقع الاندفاع نحو حب البقاء -- وهناك الكثير من الكوامن النفسية والاندفاعات نحو الاعمال الغير مبررة ظاهرا تكون خلفيتها الدافع لحب البقاء دونما ادراك نفسي ان ذلك يفعل لذاك -- قد يقتل -- قد يثور ليحصل حقا -- قد يتعارض معه امرين البقاء دون المصلحة التي يظن -- او الموت دونها وينجلي هنا الاقبال النفسي الفردي -- او الجماعي - ان يبقى على قيد الحياة فيفاضل مع المصلحة النفسية الافضل من نظريته هو
    ..لا بد من المعرفة والتدقيق بأن الايهام بالخوف اشد من الخوف -وانهاء الخوف يكون بانهاء الايهام بالخوف - فمن كان يخاف من موقف عليه ان يقبل لمواجهته فلن يخاف منه - حتى الاذى المحتمل فليواجه حتى يتلقى صاحبه ما يحتمل منه ومن ثم يعيش ليبني على باقي شؤونه الخير المحتمل والميل الى دوافع وكوامن حب البقاء النفسي من جديد
    ..الهم الاوحد ان نحدد الهدف وان نتجرأ على افعالنا وان اهم ما يتخلص به المسلم من عقدة الخوف هو ادراكه ان النافع الضار هو الله عزوجل -- ولكن يبقى ذلك بفارق الايمان --- وان الحلول المحتملة لكل شيء تكون اهم تجلياتها العمل على تجاوز الصعاب لا الركون امامها والانكسار - كما ان التصرفات الصحيحة تجعلك تجتنب حقا عقدة الخوف وتنتهي من متعلقاتها -- والا كيف كان اقبال الصحابة على الموت دون خوف او وجل
    والقلق هو التوجس من احتمال والخوف غالبا ان يجبن الشخص امام صعاب -- والفرق بين هذا وذاك اننا جميعا قد نتوجس من نتائج - انما الخوف الذي يوصلنا الى ان نقبع في اماكن تردينا او تعيقنا عن افعالنا فهو مرفوض وليس له مكان بيننا
    لديك طفل يخاف من الدخول الى مكان ما -- افضل حل ان تريه ان هذا المكان لا يوجد فيه خوف - وان نتبع ذلك في كل مخاوفنا التي نصفها احيانا طفولية مهما كبرنا انما القوة تكمن ان ندرك هذا ونحن فيه لا بعد الانتهاء منه والمعاناة التي انتجت ما انتجت سلبا على الشخصيات
    </TD></TR></TABLE>

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 11, 2017 5:32 pm