منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    كيف تصنع قائدا -- بين يدي الحلقات -- بعد الحلقة الأولى

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    كيف تصنع قائدا -- بين يدي الحلقات -- بعد الحلقة الأولى

    مُساهمة  د.المرتحل في الإثنين مارس 07, 2011 5:05 am

    بين يدي الحلقات

    لا بد لنا في هذه العجالة

    الا وان نسلط الضوء على جدول اعمال القائد المطلوب ايجاده

    ومن اهمها

    اولا السعي الضمني والعلني لاقامة حكم الله عزوجل في الارض

    وما من قائد وجدناه اليوم قد انحاز عن هذا الفكر الا وجدنا الفشل حليفه

    كما وجدناه حقا وقد تكالبت عليه الامم – وهو ينادي على نفسه وسواه مهلا انا

    بريء من تهمة الاسلام

    انا بريئ من تهمة الواجب فحذاري من هذا الصنف من البشر ان يكونوا قادة

    الدولة اليهودية دولة دينية قائمة بحد ذاتها يحكمها المتشددون الارهابيون

    والحملات الصليبية منذ فجر التاريخ تتوالى – الى يومنا وهي باسم الصليب

    وممنوع علينا منذ سقوط الخلافة العثمانية ان نقول او نتلفظ بكلمة دولة

    اسلامية

    والا جهزت المدافع وعلقت المشانق –

    والحكم الذي تتوحد حوله الامة اليوم ان وجد فهو خطر على باقي الامم

    المولعة بالدماء والمكر والدهاء

    ---

    وما كان القائد ناجحا عليه ان يجمع اسباب القوة والبأس والقدرة على

    الاستمرار

    فالحفاظ على استراتيجية الامة كقوة ومنعة هو بداية الطريق

    وتجنيد ابناء الامة لحساب الامة هو الطريق الصحيح للنصر وانتزاع ما

    اغتصب منا

    شعار فارغ من مضمونه ما اخذ بالقوة لا يرد الا بالقوة – اذا فاعمل على ان

    لا تبدد هذه القوة

    بهذه المقدمة البسيطة لعل الذهن يكون قد تحضر لأمر ما

    لنقول

    القائد المرجو هو قائد الاولويات وبدايتها السعي لاقامة حكم الله عزوجل في

    الارض

    لأن ذلك يحقق القوة والمنعة للامة

    برنامجنا مصالحنا لا مصالح الغير على الاطلاق

    وزماننا هذا لا نرى فيه ذلك يتحقق

    ==

    نبدا في المقلب الاخر

    كيف ينظر القائد الى الرعية : بداية لا نريده ان ينظر الى الشعب الذي يليه

    اننا العبيد وهو الاله الذي لا يخطيء

    فالقائد مكلف بالاستماع والاصغاء دائما وفي كل صوب وجانب – وهو عبد

    خادم للرعية في ليله ونهاره ونومه وقراره

    وكما اننا لا نريد من الحاكم ان يتعلم بالرعية فيتخبط بنا ونجرجر اذيال

    الخيبة كما حصل في بلادنا ويحصل دائما

    فكفانا هوانا على الناس

    نحن نريد حاكما في هذا الزمان نبحث معه عن ذاتنا الاسلامية ولا يعمل على

    طمسها خوفا من عدونا

    وان يدقق في طروحاتنا لا في طروحات الغير

    - باب التقوى مفتوح في كل ميدان ورواده الكثير من الاتقياء فليكن منهم

    حاكما

    - والعقلاء كثر انما همش دورهم وتصدر الناس جلاوزة ومتفذلكة –

    - الواجب ايصاد هذا الجرح فلا مكان للاغبياء ولو كانوا اتقياء في مقولة

    القادة

    - ولنجتنب خرق الصف الاول بهم –

    - والضعفاء من امتنا مكانهم ليس في مقدمة القوم لان اعتى ما في الحربة

    راسها

    - وهذا واجب في زمن الطعان والحروب والدهاء والمنابذة والفكر

    وبناء على هذا القول

    تتلاشى معظم الفئات الحاكمة التي اسلمت الراية من الجد الى الحفيد

    انما الكفاءة هي المطلوبة

    ان كان هذا هو رجائنا للقائد وتطلعاته في ما سبق –

    فنحن ذو رجاء بشخصيته

    فمطلوبنا في هذه الحلقات ان نمحص وندقق لنلتمس الكثير من مفقودات

    الشخصية المثلى

    وهذا ان ارتقبناه نجده على كل صعيد ومن كل حدب وصوب

    =

    فلنرتقب قدراته الذاتية التي يعمل على توجيه رعيته ودولته على اساسها

    وسيكون ذلك بعيدا عن الكثير من المتطلبات الدينية

    فضرورياتنا الدينية لا تتعارض مع متطلباتنا المعيشية على الاطلاق

    الناظر اليوم يرقب متطلبات نادرة في زماننا كانت ممارسة عند سوانا فلم

    يعمل احد منذ زمانهم على كتابتها

    فما كان احدهم بحاجة ليعطي البرهان على سطوع الشمس

    لتصنع قائدا يجب ان تعود به الى الصواب

    ===

    الحيز المطلوب افعال وتصرفات من خلالها تقوى شخصية الفرد ليرتقي الى

    فكر القيادة والريادة

    في ما يلي قريبا ان شاء الله




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:04 am