منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    في لبنان موالاة ومعارضة

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    في لبنان موالاة ومعارضة

    مُساهمة  د.المرتحل في الإثنين مارس 07, 2011 4:44 am

    في لبنان موالاة او معارضة -- اين نحن بين هؤلاء





    حديث هؤلاء يكاد لا ينتهي - فموقف مؤيد لهذا وموقف مؤيد لذاك

    وتصنيف الافراد والجماعات في لبنان على كل صعيد

    معارض - يعني حزب الله ومن لف لفه - موالي يعني تيار المستقبل ومن لف لفه
    ====
    والسؤال المحير عن الحركة الاسلامية السنية -بكل اطيافها - فأين الجمع -

    فمن متذلل على اعتاب المستقبل ينتظر ان يمن عليه بموقف -- الى متذلل على اعتاب الحزب ليرد على موقف

    وهذا يطلق وهذا يرد - وكأننا في حرب صدام وامريكا سكود -- باتريود

    حزب -- تيار

    الا انها الحقيقة الباردة والغير معلنه

    ==
    وعمائم ولحى اما ان تؤيد هذا فتتهم بالعمالة للذاك والتجرؤ على مؤازرة كارهي الصحابة عامة -

    وعمائم ولحى تؤيد ذاك فتظن نفسها تؤازر طائفتها السنية - بيد ان الجميع يمني نفسه -

    فمن لا يعلم ولا يدري علمانية التيار ومشروع الحزب -

    ومن لا يدري ان الطائفة السنية واقعة بين تجاذبات

    الاستتار العاطفي خلفها - لجني المنافع وقطاف الثمرات المرجوة

    او الاستتار خلف مسميات محاربة امريكا واسرائيل

    ام انها حقيقة وقود جاهر للحروب ؟

    ام انها لا رأس لها الا رأس المال ؟

    ===
    ويعلو الصراخ والعويل في صباح الوطن

    وتصبح الشتائم سيدة الموقف فتحجب الشمس - بذبابات حديدية -

    ويأتي حكام يعرب - ويغرب كل يوجه علماء سياسته

    ويطول الحديث فهذا يتلقى ممن يوعز له دعما - دراهم ودنانير -- فيقيم الدنيا ولا يقعدها ابتغاء مرضاة الزعيم

    والجيب فوق الدين والوطن وحتى الزعيم فما ان نضب عطائه - وجد ثواه وكأن البعض يصطنع دمى التمر والحلوى

    ثم يلتهمها الى ان تنتهي فيرحل عن المكان

    وذاك يقعدها بعد ان اقامها خصومه وانداده لينال حظه من العطاء

    ويبقى الوطن صريع الجبناء

    ==

    ووضعت بقرة جحا بين الاثنين

    فمحكمة ولو مات كل الشعب

    ولا للمحكمة ولو مات كل الشعب

    والجمع يغفو على راحة ضميره المعاق ربما

    ==

    والقتلى شهداء بحساب من ؟ لا ندري الا ان ذلك حتما في سبيل الصنم

    وهذا يراها صهيونية وسيقاتل بنا من داخل الازقة -- وسيعلم اسرائيل كيف تحترمنا

    - وذاك يراها دولية وعادلة فيدافع عن العدالة بالصدور العارية لتعقر

    وبدموع الارامل واهات الثكالى -- فلتبكي كل ام على ولدها - الا امه

    ==
    وذاك سيعلم امريكا كيف تحترمنا

    ====
    وشهود الزور ثيران المحكمة الدولية

    - حاكم - لا تحاكم - اسجن ولا تسجن --

    والسجال اطلاقا لن ينتهي ولو ماتت كل الابقار التي في الحظائر

    = ==

    ولكن التفت بين اهل العور لكي ارى اين اصبح موطيء قدم الحركة الاسلامية في لبنان

    فلماذا ننادي بكيان هذا او ذاك - ونتنكر لكل ما لدينا

    ويود العاقل احيانا ان يسأل عن المباديء التي صم آذاننا سماعها

    ففي داخل الحركة الاسلامية الواحدة نجد عدوى الموالاة والمعارضة

    ولكن قل ما تجد من انتقلت اليه همة البحث عن ذاتنا


    اسأل هنا وفي عمق المأساة اين نحن اين كياننا اين مشروعنا الحركي الحضاري

    هل بات يقتات من بقايا مقعد بالي هناك على قارعة الابواب الموصدة

    اين مشروعنا السياسي - هل هو انتصار نائب كل اربعة سنوات

    ام انه انتصار رئيس واعضاء لبلديات هنا وهناك تبقى منحازة الى الزعامات

    ام من يتمخترون شرقا وغربا

    --كل بهوى الدنيا لاعب --

    ==

    اين نحن من دعم انظمة حكم هنا وهناك - وكلما ثبت نظام دققنا في نعش دولتنا خازوق او مسمار

    وندعي انها مصلحة الامة - وهل الحقيقة المرة اننا نذر الآجلة ونتهافت على العاجلة

    ولا بأس فلقد نزل بذلك الذكر
    ==
    اين نحن من مساجدنا الخاوية الفارغة--

    واين نحن من المقاهي والملاهي ودور السينما ودور العهر التي تمتليء بابنائنا وبناتنا

    وصوت المآذن يجلجل في اوطاننا من مساجد نمليها دونما اعمار

    ==
    وتبقى ذكرى الخلود -- للحكايا - انما من غير سن المراهقة

    ونتنادى على كل صعيد حكايا الساسة كأنها قصة ليلى والذئب

    التي تطابق كل الوقائع - فهي للأطفال والمراهقين والساسة - الا انها ليست للرجال

    وتشخص ابصار البطل نحو القصور والمتاريس -- فيدرك ان ليلى ليست بليلى والذئب ليس بالذئب

    فكل يدافع عن فكرة ومشاريع الغير

    وسرير العاصية -- كان يشهد غير ما نرى

    ---
    وغدا ان انتصرت ليلى على الذئب سنتذوق العلقم من اليمين

    وبعد غد ان انتصر الذئب وأكل ليلى سوف يتحلى بنا ايضا ونتذوق امر من العلقم

    فنحن من لم نسمع كلمة تنطق بالحق ان اتقوا الله بنا وبأهلونا وبأوطاننا

    ==
    وبقينا في خلد الفريقين -- لا لهؤلاء ولا لهؤلاء - فشعوب شاردة ليس لها قرار

    وكأننا عرب رحل حيثما حللنا اكلنا

    ==
    بقي هناك عائق كبير - فمن ليس لديه مشروع سوف ينطوي تحت مشاريع الغير

    وحركة من غير هدف معلن سوف ينبري اعضائها ومحازبيها وقادتها للانطواء تحت رايات الضياع

    وكثر من يرى انه بحاجة للحفاظ على نفسه

    فيلجأ من يلجأ ليبيع ويشتري كما نرى ونجد
    ===
    نصيحة لا يبتغي منها ربح ومال ومنصب

    -- بل ستجرجر خلفها الانتقادات والالسن الطوال

    حتى نمسي في وطن يبتعد بنا عن ارض الشتات - او ان نكون من رعاياه

    علينا ان نتخلى عن كل الابقار

    وان نوطد انفسنا للعيش - فنعلم اننا نأكل لنعيش -- ولا نعيش لنأكل - وبناء عليه

    فكل ما يتحنن علينا به اصحاب الفخامة والسعاد والمعالي زائل ومحاسب به من يكسبه

    وعلينا ان نسموَ عن الجبن وان نطرح انفسنا معادلة واعية وفريدة في ساح اوطاننا

    تتحلى بما امرنا به مولانا عزوجل ولو سخط علينا كل الغاوون

    وان ننطلق من ثوابتنا وديننا ننادي بدولتنا التي نستطيع العيش فيها بعيدا عن الهامش والغاشم والمستغل

    وكل من هؤلاء ينادي بدولته الا نحن نجنح خوفا تحت كل المسميات

    والا الصقت بنا تهم الارهاب - فلقد تعودنا الصمت بغير حساب

    وان نتخلى عن المراوغة فنقول للظالم يا ظالم - فنطلب بذلك رضا الله عزوجل ولو بسخط العالمين


    وان نكون الكيان الحكم الثابت العدل الذي يقصده الجميع -- فلا نتزلم ولا نتقزم ولا نتذنب لأحد

    ونهاية سحيقة لنا تكن ان لم نطمح الى الموت بعز بعيدا عن حياة الذل والهوان

    ===
    هنا لا اتهم احدا ولم اقصد بكلامي احدا بل اقصد نفسي وحدي

    وعلى الجميع ان يتجه نحو الفهم الذي يرتفع عن الكثير من المهاترات والهرتقات

    فمن وجد ما سلف في نفسه فليتقي الله عزوجل وليرجع وليصلح وليحاسب

    والمعافى فليحمد الله عزوجل

    فالحمد لله على كل حال

    تمسون على وطن فارغ من الابقار وبعيد ذكره عن ليلى والذئب


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:18 am