منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    بلادنا العربية والثورة --- الى اين

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    بلادنا العربية والثورة --- الى اين

    مُساهمة  د.المرتحل في الإثنين مارس 07, 2011 4:37 am

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بلادنا العربية والثورة --- الى اين



    بلادنا العربية والثورة -- الى اين

    بلادنا العربية والثورة -- الى اين
    وماذا بعد يا بلادي
    علينا ان نقرأ الكثير كي نستطيع فهم احوالنا
    وماذا يحدث امامنا في العالم العربي
    وليس ذلك عن كل ما يحاك ويحيق بنا ببعيد
    --اسئلة عديدة تطرح الان وتتكلم عن الاضرار والمنافع وهذا يتقبل الكلام وهذا يرفضه وهذا يقبل عليه ويثني
    ولا ندري هل هو اقتيادنا بالعاطفة نحو دخول العاصفة ؟
    ==
    وللناظر فان جميع الشعوب العربية الحاضرة مؤيدة الانقلاب على ظلامها
    ولكن مثقفي هذا العالم ذو خيارات وقناعات يجب ان نقف عندها
    ويجب ان ينظر فيها العالم العربي اجمع
    سواء من كان يتقبل او لا يتقبل
    وليكن ذلك
    بعيدا عن التصنيف وبعيدا عن الحكم من خلال الافكار والمعطيات التي قد لا يتقبلها الاخر
    اذ لا يصح ان نظن ببعضنا البعض من مجرد امور تراودنا ومخاوف وترهات
    حتى اصبح الحليم فينا حيرانا
    انها شجون في الخاطر العربي والاسلامي ولعلها قطاف نظرات ومطالعات على اكثر من صعيد وحدب وصوب
    ==
    نقرأ قليلا في نتائج منظورة
    لنرى انها اصبحت كما يلي رغم كل المسميات
    ولكن ليقرأ كل فرد منا كما يرى وكما يريد هو
    فلن نختلف مع كل الظنون لأنها جميعا احتمالات مفتوحة واستنتاجات متاحة
    وضمن اطر تائهة او معلومة
    بلاد عربية آمنة الى حد ما
    -- والظلم يسري بها من كل جانب والخيانات معلومة من الحكام عل اكبر صعيد وصوب
    بلاد عربية تنهب ثرواتها من حكام ومن عالم ظالم متسلط عليها من كل صوب
    وشعوبنا امام خيارات متعددة
    وامام اطروحات للتخلي عن الحكام وماذا سيحدث بعدهم وماذا سيخلفهم
    هل هي مخططات نقع فيها ضمن جداول الغير ؟
    هل هي كذلك ويجعل الله عزوجل تدبير الغرب علينا تدميرا لهم ان شاء الله
    كل ذلك سؤال يطرح نفسه – ونسال الله عزوجل لنا ان نفهم ما نريد
    =وكل الود هنا ان لا نحاكي العواطف - لاننا جميعا نتألم ونرجوا


    لنبقى الان في المثل الاقرب ليبيا –
    حيث صمود القذافي في وجه شعبه البريء المجاهد الذي ثار على الظلم
    وفي الناحية الحياتية فعلينا ان نعلم ان الشعب الليبي شعب ميسور ماديا
    وليس في معاناة من فقر وعوز وحاجة
    وهنا يستطيع الفرد ان يتلقى من شهود عيان الكثير من هذه اللفتات
    والسؤال ان لم يكن هؤلاء قد انتفضوا على لقمة العيش فهل هي انتفاضة على الظلم وتبديد الثروات
    ام انها انتفاضة لا بد من قيامها ؟
    حسنا
    -ثاروا لأمر ما - وهم يريدون تغيير النظام --انما لماذا الان ؟-- لماذا بعد تونس ومصر وبالشكل المنظم هذا
    ولماذا كلما خمدت ثورة خرجت اختها ؟
    قد يكون الكثير من الاجوبة المتضاربة هنا -- لانهم تعلموا - لأن السبحة تكر -- لأنهم فرحوا بنصر سواهم -- والكثير
    انما الا يحق لنا ان نفكر ايضا انه لا بد من محرك فاعل في كل شؤون الدنيا –
    بما فيها الشعوب التي تنتفض حينا وترزح تحت نير الظلم حينا اخر ولا تحرك ساكنا
    هناك معادلات تقوم عليها كل الشؤون فما هي صدفة احرق بها التونسي نفسه فتبعتها صدف اخرى هنا وهناك
    انما للامور موازين
    وهذا الكلام يرفض سماعه اهل العاطفة منذ بدء الثورات – وتوقف عنده الكثير من العقلاء
    قال البعض دعونا فنحن شعوب ذات مقدرات –
    وقال البعض حذاري من قطاف ثمرة جهادكم وتحويلها لغير مصالحكم
    فثوراتكم تحتاج لمشاريع حكم وتخطيط لما بعد سقوط الزعماء والحكومات
    –وقد سئل البعض اثناء التظاهر - ماذا تفعل قال اريد اسقاط الرئيس –
    فقيل له سقط الان ماذا تريد قال لا ادري
    هذه لفتات تحتاج الى وقفات – وهي ليس لانتقاص احد على الاطلاق
    ==
    نقف هنا عند نتيجة -- الان يطرح التدخل العسكري في ليبيا
    من احلاف شيطانية تأبى الا ان تتدخل لحماية شعبنا الذي اكتشفت مؤخرا انه ينتمي الى الصنف الملائكي بنظرها
    ويحرم تركه في نزف دموي مستمر
    -- بيد انها كانت تقتله في كل مكان في بلاد العرب والمسلمين
    – وينادي معمر في الوقت الخطأ
    ارهاب في الشرق من ليبيا فلا يجيبه احد – انما يجيب نفسه سأسحق الارهابيين
    وامريكا في مفكرتها الان الدفاع عن المواطن الليبي –كما ايضا في مفكرتها ان الاسلاميين
    قد يكونوا وقود المراحل المقبلة وليس وقتهم الان
    ان ليبيا في عداد اوروبا وامريكا - هي ثاني اكبر احتياطي للنفط والغاز والمعادن في العالم العربي
    وهو مشرع للغرب اجمع في وقت الحاجة المزمع عليها
    واليوم تعيد القوات الامريكية المحيطة بليبيا انتشارها استعدادا لدخول ليبيا كما يقول بعض المراقبين
    قد تقاوَم قد لا تقاوَم الا انها الان هي المخلص بنظرها وحدها ونظر الغرب
    وفي الحقيقة هي الراعي وهي الذئب وهي الحكم بنفس الوقت
    اما حقيقتها فاستعمار غاشم
    وهنا يكمن بيت القصيد
    --
    افغانستان كانت سابقا -- ولقد فهم الجميع ان اللعب كان ايضا على نفس الوتر –
    استدراج اضعاف ضرب دخول عسكري تبين في ما بعد انه احتلال
    الثروات والسيطرة على المقدرات
    وبحر العرب والغاز والكثير من المناجم المتوقعة
    وها هي مصر ففي وقت سقط فيه مبارك علمنا ان القيادة التي ارتضاها من ارتضاها
    اعلنت انها سوف تحافظ على كل المعاهدات مع الدول الاخرى وتبين في ما بعد
    -- انه بما فيه الغاز -- وكامب ديفد – والمعاهدات السلمية والامنية
    والمقولات التي تلعب على العواطف --ان ذلك سيعاد النظر فيه
    ومن يسمح للعُربِ ان يقولوا غير -- سنعيد سنفعل – سننتقم
    == وفي كل مكان وبلد سيناريوهات ومكتسبات لكنها ليست للشعوب العربية اطلاقا
    والسؤال
    هل ستترك امريكا واسرائيل والغرب اجمع قناة السويس هذه البوابة المعتمدة الهامة
    من دون سيطرة مباشرة او حليفة عليها
    وهي التي كان لها سبق وكانت من اسباب حروب سابقة
    وهنا يكمن بيت القصيد ايضا فالمخططات لم تنتهي بعد
    فلنقرأ جيدا قبل ان يحصل ما يحصل
    فلعلنا نستبق النتائج ناظرين بعيدا عن العواطف والامنيات
    ولنستبدلها بمخططات وافهام وتوقعات على قدر المرحلة لنكون نحن في المستقبل القريب
    اداة تسير وفق مصالح امتنا وليس من ضمن مخططات الغير –
    الى ان ينتهي الاجل
    وحري بنا ان نستمع لذوي الخبرات والافهام ومن ثم بعد ذلك ان نقتنع او لا نقتنع بالخطة المتدحرجة
    والمخططات المتوقفة والثائرة
    التي تسعى الى تقسيم الشرق الاوسط من جديد
    ونكرر على اكثر من صعيد ان ايران دولة قوية وتتصارع مع الغرب واسرائيل على مكتسبات وليس على عداوات
    وهناك ادوار متعددة لشرطي الخليج القادم بلهجة فارسية
    وما ان اكتسب الجولة هو او امريكا واسرائيل على حد سواء
    كنا نحن لا محال في عداد الادوات - ما كنا في حيز الضعف الذي نعاني منه ونرتمي بأحضانه
    فلكل منهم مثلثات ومربعات
    والصراع القادم على حكومات موالية للفريق هذا او ذاك لتتمة المكتسبات قيد جذب ورد
    الشرق الاوسط الجديد – ارض بحدود جديدة – دول حديثة –
    ولاء جديد على قواعد متغيرة لأسس اللعب بالشعوب
    وامتلاك مقدراتها
    والركائز
    تقسيم المقسم اساسا – اي تقسيم البلاد التي قسمتها الاتفاقيات السابقة ورسمت حدودها
    اضعاف المقسم – بنهب مقدراته واستعمار ثرواته -
    الهاء المقسم – بلقمة العيش بعد الافقار المتعمد واستعماله وقودا للصراع على المكتسبات القادمة
    هل ذلك الرسم قد خط منذ زمن ما قبل احتلال العراق ؟
    فلمن لا يعرف ان ذلك في مخططات تتكلم عن احتلال الخليج ومصادر النفط –
    وايجاد اسباب للتوغل العسكري في الاراضي الغنية بالنفط
    وقد كتبت منذ عشرات السنين
    هذا ما يوضحه محمد حسنين هيكل والعديد من مفكري العرب
    حيث يقرا هؤلاء استنادا الى التاريخ وتأويل الحاضر – ومترتبات الفعل الحاصل
    ولكن حري بنا ان نتعلم كيف ننظر – فنقتنع او لا نقتنع – انما على بصيرة على علم على دراية
    فلا يمكن ان تبقى الشعوب العربية تصفق وتتدحرج رؤوس واموال وتقتل عباد بغير ثمن
    او تدفع الأثمان الباهظة للقليل من المكتسبات
    كما نريد كشعوب ان يدفع الثمن في مكانه حيث توجد سلعة
    حيث توجد بدائل نستفاد منها
    ونقرأ ايضا
    المراحل الاولى
    احداث فوضى عارمة
    بعد ذلك خرق قلب العالم العربي بجيوش تمسك الزمام
    تقسيم البلاد على اسس جديدة انتداب جديد يضع ايديه على الثروات العربية بالكامل
    وقد كانت اسهل لقمة سائغة هي السودان-
    فانقسم الجنوب ليكون كيانا تدعمه اسرائيل واميركا
    – ومن ثم تتصرف قوى المعارضة في شمالها كما يبدو
    والزعيم حسن الترابي الذي لا يهفم له رأس ولا اقدام هو من الادوات
    فلا يفهم منه- ما له وما عليه – لا دينا ولا فقها ولا عرفا ولا موقفا
    نحن نتكلم ان امريكا خسرت في احتلالها للعراق
    ولكن هناك تقديرات احق ان تعرف
    ان امريكا لو لم تحتل العراق –لما استطاعت ان تكمل الى الشرق الاوسط الجديد على الاطلاق
    فخساراتها محتملة لديها وهي من ضمن توقعاتها- كما يبدو من تخطيطها المرحلي والمتناهي
    ولا شك ان الجهاد المبارك في العراق قد اوجع الجيوش المحتلة وما زال
    الا انها وعند انسحابها من الميدان وترك الجيش المتشيع والمليشيات الشيعية في الواجهة
    وضمن مسلسل التقاتل – تكن قد استراحت وتتدخل في اوقات محدودة فقط
    انطلاقا من قواعدها المنتشرة
    مما يعني ان سيطرة الاسلاميين لن تكون سهلة
    ويعني ذلك بقاء الحال في العراق على ما هو عليه الان ثروات تنهب وحكومات موالية ومكتسبات وشد للحبال
    وفي توقعات هنري كيسنجر لمن يقرأ فقط ان هذه الحرب لا بد منها وانها ستجر ويلات
    الا ان ذلك سينتهي عندما تتوسع دائرة المصالح - ودائرة الانتشار
    ولنقرأ جيدا – دائرة المصالح اي السيطرة على المزيد من الثروات –
    ودائرة الانتشار اي المزيد من الاحتلال او الحكومات الموالية
    المبنية على انقاض الحكومات والسابقة – والممتزجة بسيل دماء جارف
    ولو لم تُحتل افغانستان من احلاف الشيطان كلها
    لكانت الكثير من الاحلام قد انتهت وتبددت من الجانب الغربي
    وكانت الخشية من اتفاق ايراني افغاني قبل تفجيرات 11 ايلول التي غيرت المسار الامني العالمي
    ليتجه الشرطي الاميركي نحو افغانستان ولديه الحجة والمبرر
    وذلك قبل ان تستفاد ايران من تلك الثروات النفطية والغاز وموقع بحر العرب وسوى ذلك
    فكان القضاء على طالبان آنذاك – بعد ان سيطرت بدورها على افغانستان
    ولمن لا يعلم فلنرى الشركات التي تعمل على استخراج النفط والغاز
    نحن نعاني من الروس ومن الامريكان ومن الانكليز كل له مطامع في بلادنا او في صوب منها
    ولا بد
    ونحن مثل القصعة التي تتداعى عليها اكلتها
    ولكن نفعل احيانا ولا ندري ان ذلك سيجعلنا في وعاء الذئب المفترس --
    ام ان الكثير منا لا يقرا تاريخا ولا حاضرا ولا مستقبلا
    وسابقا عندما احتل صدام الكويت كان الاولى بالجيوش العربية ان تأخذ هي على يد الظالم وتنتصر للكويت وتردع صدام
    بدلا من ترك العالم الغربي اللئيم يخطط هو وينصب نفسه بانه حامي الحمى
    وكانت القضية لتبقى آنذاك عربية عربية
    ولن يجد احد الى ارزاقنا سبيلا
    اين كان مبارك واين كانت سوريا واين كانت السعودية وكل العرب؟ –
    لقد كانوا غرقى وما زال البعض منهم في غمرات اللذة يتحسسسها مع عنقه فوق كرسي ارعن ****
    وكان الجميع يخشى حتى الحياد لان امريكا قالت مع او ضد
    فسارت جيوش العرب مثل القطعان لتساهم في برنامج قتلها حتف انفها
    وهذا مصير من لا يسجل لنفسه موقفا ويجبن فيكن من برامج العير لا محال
    وهم غرقى في غمرات الخيانة للشعوب العربية ومقدراتها وزمامها
    فطائراتهم كما وجدنا لا تحلق الا فوق رؤوس بني جلدتنا
    وربما الطائرات المصرية التي حلقت فوق ميدان التحرير كانت غارقة في رقاد منذ زمن
    ومحرم عليها ان تطير حتى لا يوقعها فراشة او ذبابة او نملة تنطلق من قواعد اسرائيل المسخ هذه
    واين جيوش يعرب اليوم من نصرة الشعب الليبي وامريكا على اسوارها تحملق
    فلو كان في رؤساء العرب شرف في يومنا لتنادت جامعة الدول العربية
    لتقتحم ارض ليبيا وتقتل مرتزقة القذافي
    وتسلم الزمام للشعب الليبي
    لتستقبل بالزهور والورود
    وتودع بالعرفان بالجميل – هل هو الحلم العربي
    ام انها الامنيات التي تطلق لغة للمستحيل
    ولن يبقى شك بعد ذلك ان جميع الحكام ادوات عهر بيد القاصي والداني
    غدا كما يلوح في الافق سوريا وبعدها السعودية او يسبقهما احد لا ندري
    ولكن تلك الدولتين عصب الممانعة العربية المزعومة
    وما ان رأينا انهما زالتا – يعني ذلك ان الغرب تخلى عن كل ادواته السابقة
    ليطرد قادتها بعد ذلك الى منفى الأقزام –
    ويباع الجمع كأدوات بالية في اسواق نخاسة قديمة حديثة
    ممرغة بدماء الشرفاء الذين رزحوا تحت نير الظلم والعدوان من الغرب والعرب
    ولن يبقى لهم الا ان يذكروا في التاريخ – كما يذكر فرعون في القرآن الكريم مع فارق التشبيه
    فها هو فرعون انزل فيه قرآنا – وها هم الحكام يؤرخون على صفحات سوداء لعينة
    ركيزتي البلاد العربية بنظر امريكا ما انتهت انتهى النظام العربي
    الذي اريد له ان يكبح جماح الشعوب بينما تلائم امريكا والغرب خطتها
    وخصوصا بعد التخلص من الدب الروسي – حيث تقسم القصعة دون منافسون كثر
    وهذا دأب اللصوص في رمي بعضهم في دركات اللؤم
    انما لا يخطئن احدنا بعد هذه الكلمات اننا نتباكى على احد
    بل نحن نبكي شعوبا قد تكون اقتيدت او استغلت او استثمر جهادها على حين غرة
    لقطف ثمار لن تتذوق بعدها الا طعم العلقم
    الى حين رجوعها الى الرشد
    وسؤال يطرح نفسه عن بلاد عربية لا يوجد فيها ثروات ولا سواها فلماذا اضعافها؟
    والجواب من التاريخ وحده
    خشية ان تكون هناك دول قوية قادرة على الاجتماع لتشكيل خط ممانعة عربي جديد مستقبلي في وجه احد
    او تدرج في حسابات منافس اخر او لص دولي اخر
    انه فن السوق للشعوب من كل مواجعها وافراحها واتراحها ولقمة عيشها
    انها دعوة
    للثوار العرب ان تدور الدائرة على كل الحكام وعلى كل الظلام
    انما نريدها ثورة عقلانية محددة الخطوات والاهداف
    وثمارها امامها بعيدة عن استبدال ظالم بظالم
    نريد من الشعوب المسلمة ان تصنع هي الثورة بأيديها – تناديا وتخطيطا ونتيجة -- فان اهم مستدركاتنا
    هي مطامحنا ان لا تكون الفوضى هي البديل -- ان لا يكون دمار مقدرات البلاد وردها الى الصفر هو البديل
    كل ذلك
    ونحن لا نخاف على مصيرنا اطلاقا
    ان هذا المكر الذي يحيق بنا وبأمتنا لا يخيف الا الجبناء على الاطلاق
    لا يخيف الا من يقنط من رحمة الله عزوجل وليس له مكان بين خير الامم
    وان الاخطاء التي ترتكب هنا وهناك لا تخيفنا على الاطلاق
    بل كنا نطمح ان لا نراها
    نحن امة لا يضرها من خذلها
    ونحن نؤمن ان الله عزوجل يهيء امتنا هذه لتكون قيادة العالم في ايديها والوقت قد حان ان شاء الله
    فلا خوف على الاطلاق – والله عزوجل خير من يحقق وعده
    ونحن نؤمن ان ثمن النصر هو الشهادة
    ونحن نؤمن ان الله عزوجل لن ينصر امتنا ان لم تنصره وتنتصر له جل جلاله
    ونحن نؤمن – لنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
    ونحن نؤمن ببشارة الله عزوجل
    وبشر الصابرين
    وبالمقابل نحن امة انى وجدت الحكمة فهي اولى بها
    ونحن امة نسعى نحو النصر بأقل الاثمان الممكنة من الخسائر
    طموحنا النصر او الشهادة
    والموت في طاعة الله عزوجل من اسمى امانينا
    ولذلك نبذل للموت اكثر ما يبذل غيرنا للحياة

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:18 am