منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    اجبار الفتيات على الحجاب

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    اجبار الفتيات على الحجاب

    مُساهمة  د.المرتحل في الجمعة فبراير 11, 2011 5:47 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ثوابت نطرحها

    رجاء لا يفهم من الذي سيأتي انه دعوة لكل متفلتة او راغبة بالتفلت ان تتفلت

    من الحجاب

    انما هو حقا سعي نحو افضل الممكن

    وان لم يكن ما ترد فأرد ما يكون واسعى للتغير
    ---
    ومع فارق في شَبَه المفارقة هنا نقول ما يلي

    عندما اتى احدهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وقال له ان صليت فقط الفرائض ادخل الجنة قال له نعم

    عبرتنا هنا ان التمسك بالدين يأتي من عمل يثابر عليه المسلم فيشرح صدره

    للايمان ويستزيد منه

    فلم يقل له اذهب ليس لك جنة

    انما بالحكمة البالغة علم ان ذلك اكثر الممكن في حاله التي كان عليها

    وعملا بذلك فهناك قواعد دعوية رائعة يجب ان تدرك

    فان حداثة المرء بالاسلام تقتضي امرا

    – وحداثة المرء المسلم في التعرف على الاسلام تقتضي امرا اخر –

    وحداثة المسلم في السن تقتضي امرا اخر
    =====
    –وذلك كله في ظل مجتمع كله وباء مستحكم وأمراض

    --وما ان كنا قساة في هذا الزمان

    (وباختلاف من بلد الى بلد )

    قد تذهب الفتاة هربا الى من تريده ولا تنظر الى اهلها على الاطلاق

    والقوانين احيانا تحميها وتكون لصالحها
    ==
    -- نظرتنا لغير المحجبة نوعين

    ولا شك انها آثمة

    الاول رافضة رغم التزام اهلها

    فهل الحل ضربها واضطهادها وابعادها والتبرؤ منها ؟

    بالطبع كلا – وما اعتى ما سمعناه من احدهم يوما وهو يصرخ جهلا

    – اذبحها بالسكين

    ونسي الجميع – ادع الى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة – وهي مسلمة

    عاصية –

    الأمر للنصارى وجادلهم بالتي هي احسن – فكيف بعصاة المسلمين

    فهل هؤلاء الجهلة -- اعوان للشيطان على فتياتنا ؟
    ======
    الثانية انها ضحية

    بحاجة الى علاج ورأب للصدع الذي تعاني منه

    وذلك للعديد من الاسباب –

    (اهمها القدوة السيئة التي تراها داخل المنزل – وخارج المنزل ولنا عودة في السياق ان شاء الله )
    ===
    خطأ كبير يحصل

    وما ان قمنا نحن الملتزمين وقامت بالاخص المحجبات برفض غير المحجبة

    ونبذها

    والاسائة اليها علمنا ان مجتمعنا الملتزم يكيل بمكيالين اثنين –

    الاول اننا لسنا دعاة الى الله بحق – فاين الاشفاق على العصاة والعمل على

    تقريبهم امتثالا لأمر النبي وفعله –

    ام اننا في بعض الجوانب نصد عن سبيل الله ولا ندري

    والثاني ان البعض منا نحن كملتزمين

    يفعل اقبح من ترك بنت لحجابها وقد ننظر اليه

    ولا ننكر عليه خشية تنفيره او ابتعاده عنا شخصيا

    والسؤال لماذا هذا ولا ذاك

    بيد اننا الواجب ان نكون عدل في كل نظراتنا الى مجتمعنا

    فكل من نظر الى عين واحدة بقي منقوصا
    ===
    وما ان كنا مع الفتاة الغير محجبة قائمين بصفات التمييز واللإساءة

    استمرت على ما هي عليه غالبا

    او اصبحت نافرة من الحجاب
    =====
    ومن اجبرت على الحجاب

    ترتديه وكأنها ممثلة مجبرة على الدور فتخلعه متى سمحت لها الفرصة

    وحتى في اروقة منزلها وعلى الشرفات

    وعلى طريق المدرسة وما نراه غالبا من فتياتنا للاسف

    وانتهجت نهجا بعيدا عن الملتزمات
    ======
    ومتى استطاعت انهاء تمثيلها على مجتمعها واهلها

    كان لها مجتمع من شق اخر لا يعي الالتزام

    ويتلقفها بكل ما تعني هي له

    وسواء ذلك للناظرين بسوء

    – او المنكرين – او الطامحين –

    او المدافعين عن حقوق المرأة باعتبار الحجاب طمس لها –

    ومدعي الشرعات والحقوق –

    الى ما هنالك فكل يغني معها على ليله وضمن سربه

    وتفصيلات كثير نحن بغنى عنها هنا على الاقل
    ===
    الاولى الحفاظ عليها من كل ما اسلفنا

    – وقبولها وهي عاصية بدلا من حملات الانسلاخ المتبادلة

    وتبقى في حيز اخر

    حتى تجدها احيانا تستعدي دينها وامتها لما لاقت من اهوال بسبب الحجاب

    وكثيرة هي هذه الحالات حقا
    ======
    ان بداية ارتداء البنت للحجاب تكون من بداية اختيار الاب للزوجة

    التي يرتضيها اما لأبنائه -

    اذ ان الحجاب قبل ان يكون حجاب الرأس هو حجاب القلب –

    فمن لم يستطع ذويها ان يحجبوا قلبها لن يستطيعوا ان يحجبوا راسها غالبا

    وهذا الكلام له مترتبات كثيرة جدا

    وله جوانب ونظرات قل من يفقه اتباعها

    ولذلك نكرر القول

    من الواجب ان لا تكون الاوامر من الاهل بالالتزام

    طواريء في حياة الابن

    فيكون في قالب منذ الطفولة والبناء لا يذكر فيه الاسلام الا قليلا

    ومن ثم يفاجأ بقالب مختلف كليا

    وان احكاما صارمة بنظره سوف تطبق عليه
    ==
    وبناء على ما سلف

    علينا ان نفقه الواجب هنا وهو

    مراعاة المجتمع الذي تكون فيه الفتاة

    فان كانت محجبة لا بد لأهلها ان يختاروا الجو المدرسي الملائم حتى تكون فيه
    وهذا ما لا نراه احيانا
    ==
    فلنفقه ما يقال كثيرا

    وعلينا ان نتفهم ما يلي ايضا وهو من عمق خصوصيات الفتاة

    - يعترض طبيعة البنت البنيوية والذهنية امرين

    فان كانت البنت ببداية قناعاتها بالحجاب وبداية فتوتها وبروزها الجسدي

    لا بد الا وان تكون ناظرة الى نفسها وجسدها ومتغيراتها ومفاتنها

    وهذه القناعة تسلك منحيين

    الاول ان تبرز هذه المفاتن والثاني ان تعمل على سترها

    والى اي جو ومجال عملنا على تقريبها مالت اليه

    وان ميل البنات منذ الصغر ان ترك للنفس -- فهي امارة بالسوء

    ومجتمعاتنا الحاضرة قد لا تستميل الى الحجاب احيانا

    لذلك الواجب ان نقيم سلوك الفتاة

    ونوجهه نحو الجو الناسب للمنحى الذي نريد

    وان يكون ذلك فعلا لا ادعاء

    وهو واجبنا ومن ثم الهداية على الله عزوجل
    ==
    ومن ادرك هذا الامر الهام للغاية ادرك ان التعامل مع النفس البشرية

    له ضوابط واسس ومن فقه دينه وكان مبصرا

    وجد ان الاسلام يعي تماما الجانب النفسي في التعامل مع البشرية جمعاء
    ==
    علينا هنا تفعيل العقل والفكر

    وان يدرك كل الاباء ما نقول – عن فهم وبصيرة وعلم وتؤودة

    عندئذ نستطيع ان نتبع القول بفهم دقيق مفاده

    ان حجاب القلب يتوقف على ان تكون البنت ذو والدة ملتزمة بداية –

    واساس الوالدة ايضا في عائلة ملتزمة اهلها وهو الافضل –

    انما قد نجد ما يناسب خارج هذا الاقرار احيانا –

    ولنتبع مفهومنا للحديث فاظفر بذات الدين
    ==
    واحيانا يكون من المؤثرات على البنات لاحقا الخالات والعمات

    وسواهم فما استطعنا اختيار العائلة التي تحتوي على الاكثرية الملتزمة

    من الافراد من المحجبات والمصلين والملتزمين الى ما هنالك

    يكون هو الاختيار الاوفق

    هذا اصل انما نحن ذو مجتمع مخترق للاسف
    ==
    ويبرز هنا استناد البعض

    وقياساتهم – لأمر البنات وهن ابناء سبع بالحجاب – وضربهن عليه وهن

    ابناء عشر
    ولو كان الامر هذا فيه الخير الكثير لكان الخبر الشرعي اتانا باليقين

    فهذا ما لم يقل به احد من العلماء ولم نشهد له لا فعل ولا امر

    وكل ذلك لفهم وفقه النبي صلى الله عليه وسلم – ووحي الله عزوجل الذي يسدد
    ==
    الضرب ممتنع هنا بسبب الحجاب وهو مختص في الصلاة فقط

    وعلينا ان ندرك انها في السابعة في سن طفولة

    كذلك في العاشرة والتعويد واجب اثناء الصلاة

    والترغيب بالحجاب يكون بالكلام الطيب واللغة الطيبة

    وفقه الواقع والنفس والمجتمع كما اسلفنا
    ===
    وهناك معاناة للفتيات من نوع اخر

    وهو ما ان كانت الفتاة تتقبل الحجاب وهي صغيرة

    وجدناها تنظر الى اترابها وهن يتمايلن براءة وطفولة في عمر الزهرات

    وهي محجبة بالاسود القاتم وما شاكل ذلك

    فلندرك اننا في بعض الحالات

    قد يكون هناك سماح للصغيرة بعدم المبالغة في شروط الحجاب التي تنطبق

    على البالغة

    فهي طفولة ولعب واعتياد يدوم الى زمن التمسك والتقيد والارتقاء ويرتقي

    وترتقي هي معه

    ناظرة هكذا الى نفسها بكل طور ذكرناه سابقا

    انما بظنها غير محرومة
    -------
    ومن ثم العمل على الباقي اسهل فما ان كانت مصليه –

    صحبتها مصلية معشرها ملتزم لا بد الا وان تكون هي كذلك

    فالمرء على دين خليله -- فلينظر احدكم من يخالل

    وحقا ان الدعوة الى الله عزوجل في زماننا تفتقر الى الأجواء التي تلائمها

    ==
    ولدينا نماذخ اخرى يجب ان نعيها تماما

    ونجد احيانا فتيات يندفعن الى الاسلام ومصليات وصائمات انما لا يرتدين الحجاب
    هم بحاجة الى قلوب مقبله اكثر مما هن عليه

    فلنكن نحن دعاة الى الله عزوجل اكثر مما نحن عليه

    واحيانا تكون نظراتنا المنصفة لهن على انهن في بعض الاحوال ضحايا –

    رغم انهن آثمات

    انما مجتمعنا ايضا آثم
    ==
    ونكرر في غير مكان

    ومن ثم يهتدي الاب وتهتدي الام وتبدأ الاوامر للفتاة بالحجاب في يوم وليلة

    – ومن ثم تضرب تجبر تزجر تسحق فلا بد الا وان ترتديه قهرا
    لنقرر
    ان اخطاء الاباء التي يرتكبونها لا تمحى من ذاكرة الابناء

    ولا من تصرفاتهم وفعالهم ومظاهرهم بلمسة زر

    وعلى كل فرد ان يدفع ضريبة الخطأ في كل مجال كان فيه مقصرا

    فمن ترعرعت عائلاتهم على التهاون بالشريعة بسبب عدم التزامهم

    ثم هداهم الله عزوجل لا بد ان يسددوا الكثير من المستحقات من اثمان

    التقصير الذي سلف وان يفقهوا لكل امر عاقبة
    ==
    – ولذلك على الانسان المسلم وليس اهل الالتزام عن ذلك ببعيد

    ان ينظر في عصيانه وانه غالبا لا يمسه وحده –

    ولينظر الى ما ترك من ذرية تتوارث عاداته ومباديء رباها عليها

    والاصلاح يتطلب اوقات مديديدة احيانا
    ==

    احببت في عجالة هنا القاء الضوء على جوانب عديدة وسريعة فأرجو ان

    تكون الفكرة قد وصلت

    همنا ان تتحجب القلوب كي تتبعها الرؤوس

    والايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل

    والله عزوجل ولي التوفيق












      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 5:33 pm