منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    الابناء بين سماحة الدين وارهاب المربين الحلقة الرابعة

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    الابناء بين سماحة الدين وارهاب المربين الحلقة الرابعة

    مُساهمة  د.المرتحل في الثلاثاء أبريل 13, 2010 12:11 pm

    الحلقة الرابعة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مجتمعاتنا ونتائج العنف على الاطفال والشباب
    نظرة من زاوية--

    ونتناول فيها
    فلينتهي بعض الاباء عن العربدة في كل مجالات التعامل


    وبمشهد اخر نود القاء الضوء على امر آخر

    الا وهو التحلل والتسيب التربوي الخاطيء الذي يؤدي بالابناء الى

    الانزلاق بسبب الاباء ثم يلامون هم ولا يلام الاباء

    ---والاستيقاظ المتأخر لنوع آخر من الاهل – على الدين والتوعية
    ---------
    وهذا الامر نطرحه هنا وفق مشكلات وحلول كان واجب المربي

    الوقاية منها
    ونخلص في ما يلي الى
    -- ان ينتهي الاباء عن العربدة في كل مجال - فنحن نعربد اجتماعيا

    بابنائنا - وعلى الاقل في المنازل- وبمثال بسيط لا يحصر

    فما اكثر مسلسلات الحب والعواطف الآثمة

    وما اقل المسلسلات التوجيهية -- والتربوية

    وحتى ما نراه ليس به بأس من مسلسلات عربية - لا تنقل الا صورة

    البؤس والخراب عن العالم العربي والاسلامي—

    ومن عمق البيوت المدمرة بالآفات التي تكلمنا عنها – فلقد جسدت

    لتكون ارث فاشل خاطيء يتناوله جيل بعد جيل –

    فمن مسلسل --احبها واضطهد لاجلها وارتبط بها ونجح بذلك ثم

    تشاجرا وتطلقا

    الى نهاية اخرى الى نهاية الد وامر وادهى –

    - والجيل يرقب ما يرينا الغرب ايضا من اباحة ويصورها انها دونما

    رباط النكد العائلي – الذي يعيشه الابناء ويرونه

    وكأن قصة ليلى والذئب الابوية لن تنفك عنا ابدا – ومن ثم

    !!!!!!!!!اكلها

    الذئب لانها لم تستمع كلمة والدتها –

    ومن لا يعيش ارث الجيل الماضي بما فيه الخطأ والصواب سوف يأكله

    الذئب ولن ينجو

    بيد ان متطلبات الجيل ليست الانفكاك عن الأهل لا طوعا ولا كرها

    انما حقيقتها – ان نتوجه نحن كأهل لنتماشى مع ابنائنا وفق التعامل

    الحضاري البشري الاسلامي السليم- ومع افتقاد هذا الامر

    انبرى الكثير من ابنائنا الى كره كبير لطريقة حياتنا وسلوكنا

    وتوجهاتنا الاجتماعية

    ومن ثم ارتمى بفكره وسلوكه بأحضان الشرق والغرب البعيد عن

    الدين بيد اننا لم نستطع ان نكون له قدوة في أي مجال كان رغم ان

    تاريخنا حافل بقصص وعبر وعظات وفضائل اجتماعية واخلاقية

    وأدبية فاقت كل تصور

    حالنا -- نري الابناء اخس واتعس الظروف -- حتى عن احوالنا

    ونبخل ونجهل عليهم بالتوعية والتوجيه –

    ثم يقلب الاهل كفيهم على ما وصل اليه الابناء -- ويا ليته ندما –

    بل سؤالا سخيفا آثما لماذا اصبحت ابنتي وابني هكذا –

    وكأنه يعاتب ذات الاله عزوجل والعياذ بالله

    فهل كنت نعم الاب لتستحق نعم الابن ؟

    وهل كنت القدوة ليحذو الابن حذوك ؟

    الجواب غادر ومؤلم ومرهق --

    ومن ثم ينهال بالضرب والشتم والسباب والقهر على الابن دونما

    حساب لا لخلق ولا لرحمة --

    والسبب انه اصبح يعارض ويثبت موقفه وتوجهاته ولو كانت مغايرة

    لتوجيهات الأباء الاولين –

    فاما ان يعيده الى ما تربى هو عليه او فليمت – ولتهشم عظامه

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 12:00 am