منتديات الدكتور المرتحل

قيد التطوير


    في مناقشة لكتاب الدكتور ابراهيم الفقي سيطر على حياتك

    شاطر

    د.المرتحل
    Admin

    عدد المساهمات : 419
    تاريخ التسجيل : 09/03/2010
    العمر : 49

    في مناقشة لكتاب الدكتور ابراهيم الفقي سيطر على حياتك

    مُساهمة  د.المرتحل في الجمعة أبريل 09, 2010 2:38 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نحن نرقب دائما ان نحقق كل الضوابط المطلوبة انما وفق ارض صالحة للبناء لكي يقيم كل فرد فيها الاسس التي ينطوي عليها فكره – بعيدا عن كل مؤثر خارجي – يسهم في تدمير جزء من البناء الذي اراد – او جميعه احيانا
    ان هذه القاعدة الصالحة هي متفاوتة اصلا بين انسان توفرت له كل ظروف الحياة الملائمة البيئية – ونمو الوالدين فكريا مما يتيح له الاقتباس منهما – والمحيط العام من زملاء واصدقاء – والفرد المطالب بالتطوير لا بد وان يكون اساسا قد وجد من اسهم في بنائه لذلك نجد الابن الفاهم لابوين فاهمين بنسبة اكثر من غير هما وهذا ملاحظ وفق احصائيات اجتماعية في اكثر من بلد وبيئة

    وتلعب عملية التوجيه الاجتماعي هنا دورا كبيرا فالهالة الاجتماعية التي تتوجه نحو فاهم مثل الدكتور ابراهيم حفظه الله – تستطيع ان تؤسس هالة اكبر منها ما ان ارتسمت لدى مربيها ملامح ضرورة المحافظة على الامور التي تكتسب عادة وعلما وعملا – فينشأ الجيل المحافظ
    وهذه الرسالة يجب ان نفقهها هنا
    ان بارعا مثل الدكتور ابراهيم حفظه الله توصل الى ما هو عليه بتطبيق ما قاله تعليما واسلوب حياة وفكر ومنهج كان هو اول القيمين عليه والا فان فاقد الشيئ لا يمكن ان يعطيه
    ومن اكتسب وفرط في ما لديه لا يستطيع في الغالب الا ان يراجع معلوماته ويعود الى جزء منها في الغالب لذلك المحافظة على المكتسبات هو من اشد الطرق براعة وصعوبة في آن معا –

    حصن نفسك من الخارج وقل وتصرف
    أؤكد ذاتيتي كمصدر للقوة والقدرة والكينونة – وما انا بخارج عن ارادة ربي
    -----هذا الكلام يعني ذاتي اولا – واستمداد القوة – واثبات الوجود – والاعتراف بجميل الله عزوجل وسلطانه سبحانه
    والعبارة الاخرى ذاتيتي ملك لى فلا يستطيع احد ان يؤثر في تاثيرا معاديا
    ----- وهذا الكلام يعني ان هذه الذات التي بنيت بجهد وتعب مضنِ لا يمكن ان تترك لعبث العابثين بها لتدميرها – واول طرق التدمير المعاداة التي نجدها من الاخرين حساد النجاح والوصول وتحقيق الاهداف –
    اترك من اخطأ بحقك في هذا الجانب خلف ظهرك ولكن انظر اليه بعين فيها دقة وحذر ومن ثم ابتعد عنه وانطلق الى افق النجاح الذي تصبو

    هذا هو حصن الذات المنيع الذي لا يخترق بسهولة فيبنى اللب والعقل بعيدا عن كل اساءة له ويرتقي اعلى من القمم التي ترسم عادة فلا يقف عند حدود ابدا
    فنحن بحاجة لنماء عقولنا في اعماق اعماق الصفاء التي ننشدها
    وهذا ما تجده دائما عند اصحاب الادمغة

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 5:33 pm